الجمعة، 15 يونيو 2012

فى سبيل المرشد

أيها الإخوان هل أفعالكم فى سبيل الله ؟هل تحطيم ثورة شعب كان فى سبيل الله ؟هل ضياع حق الشهداء كان فى سبيل الله ؟هل إسهامكم فى نصرة ومساندة العسكرى وتقوية شوكته كان فى سبيل الله ؟هل نفاقكم ورضاكم عن مهاترات أمثال المنافق بكرى وتصفيقكم الحاد له كان فى سبيل الله ؟هل تنكركم للميدان وتوليكم أيام الزحف المليونيه كان فى سبيل الله ؟ هل تنكركم للثوار والتخلى عن مساندتهم بل واتهامهم بالبلطجه والكفر والتعريض بسمعة البنات كان  فى سبيل الله ؟ هل لهفتكم على السلطه والنهم والتكويش على كل المناصب كان فى سبيل الله ؟ هل إقصاءكم للتيارات المختلفه وغروركم وصلفكم كان فى سبيل الله؟ هل رفضكم تقبل النصيحه والاستماع لصوت العقل كان فىسبيل الله ؟هل إحجامكم عن رفض المسارات التى كانت واضحه أنها تسير فى خط إجهاض الثوره لمجرد اللهفه والصرع على السلطه كان فى سبيل الله؟ هل الشماته التى أظهرتموها بعد استحواذكم على الأغلبيه كان فى سبيل الله؟ هل خداعكم للبسطاء ومن وثقوا فى عباءة التقوى الكاذبه التى ترتدونها من أجل الحصول على الكراسى كان فى سبيل الله؟ هل دموع التماسيح التى ذرفتموها على الشهداء فى أول جلسه للمجلس كان فى سبيل الله؟هل تقاعسكم عن إتخاذ مواقف وقرارات ثوريه لو تمت لقوت الثوره ووطدت أركانها كان فى سبيل الله؟هل تحريضكم على التيارات الثوريه المختلفه للتكويش على الساحه كان فى سبيل الله ؟ هل نقضكم للعهود والوعود كان فى سبيل الله؟ هل تكفيركم للناقدين والمعارضين كان فى سبيل الله ؟ هل جريكم على طويل العمر ولحس مداسه وتجاهل قضية أبناء مصر الذين أوصلوكم للكراسى كان فى سبيل الله ؟هل خضوعكم للخليج و آل سعود ولعق أحذيتهم من أجل التمويل والنغنغه اللى إنتوا فيها كان فى سبيل الله؟ هل النفاق والكذب المفضوح على الشعب من أجل الحصول على تأييده لإنقاذ غنيمتكم بعد استشعاركم الخطر المحدق بكم كان فى سبيل الله ؟ هل إرتداءكم عباءة الثوره ثم عباءة الدين والإتجار بالشعارات والشريعه كان فى سبيل الله ؟ هل موتوا بغيظكم كانت فى سبيل الله ؟
أى سبيل تسلكون و أى الله تعبدون؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
إنما سبيلكم هو السلطه والاستحواذ عليها لإقامة الخلافه الإخوانيه ..لا الإسلاميه......
وما عملكم إلا فى سبيل المرشد........
والكلام ده قلناه من أول لحظه بعد التنحى وبعد أن بدأت تتضح النوايا وليس جديد ولا نعلق الأخطاء على شماعة الإخوان ولا نتخذكم مسارا للشماته ولا فزاعه ولا إسلاموفوبيا ولا أى هبل من اللى بتقولوه إنها الحقيقه التى تنكرونها وتسيرون قطعانا عمياء وراء مكتب إرشاد دائما لا يقودكم إلا للهاويه وما أنتم إلا حطب يشتعل من أجل مطامعهم ولكن مصر تدفع دائما الثمن .