داعش ..طالبان ...القاعده ....
منظمات متعددة الأسماء تحمل جميعها شعار الإسلام والشريعه خرجت من رحم الإخوان مهد التطرف والعنف فى التاريخ الحديث ولكنها تختلف عن سابقاتها من المنظمات الأخرى والتى خرجت من نفس البوتقه العفنه المسماه بالإخوان المسلمين و حملت أسماء متعدده كالجهاد والتكفير والهجره والجماعه الإسلاميه ....وغيرهم..
وهى جميعها تتشابه فى أنها إعتنقت المنهج التكوينى الأمريكى والذى أفرز مجتمع شديد العنف والدمويه يعتنق فى الظاهر مبدأ سامى وفى الحقيقه هو مجتمع عنصرى دموى يدعى الديموقراطيه ويرتكب أبشع الجرائم بإسمها.
هذا المجتمع وضعت اللبنه الأولى له من خلال طريدى العداله والمشبوهين والقتله والمنبوذين من كافة المجتمعات الغربيه والذين فقدوا الولاء لأوطانهم وتسربوا من انسجة مجتمعاتهم ليرحلوا إلى الأرض الجديده حاملين معهم سمات العنف والتطرف والدمويه وليمارسوا عاداتهم وجرائمهم تحت سمع وبصر قانون جديد إسمه الحلم الأمريكى ، ومن خلال هذه الشرذمه التى ليس لها وطن ولا هويه تم تنفيذ اكبر مخطط تطهير عرقى فى التاريخ بإسلوب وحشى من خلال القضاء على أصحاب الأرض الأصليين وهم الهنود الحمر ومن هذا المنطلق قامت هذه الشرذمه بممارسة العنف وأبشع الجرائم وأسست لمجتمع جديد يقوم على حرب العصابات والسرقه والنهب والاغتصاب تحت لواء إقامة مجتمع جديد يدعو لنبذ العنصريه والتطور والديموقراطيه، ومن نفس المنطلق .
بنفس الإسلوب تم تكوين المجتمع الإسرائيلى عن طريق تجمع لأدنى المستويات من اليهود من الشتات فى العالم كله وهم بلا هويه ولا وطن لتكوين لبنة المجتمع الدموى الصهيونى وإتباع نفس المنهج فى التطهير العرقى ضد الفلسطينيين من قتل وتهجير من قبل العصابات اليهوديه المتطرفه والتى رفعت شعار الإيمان الدينى الزائف للسيطره على عقول أفراده ولمنح غطاء دينى للعمليات الدمويه بدءاً من مذبحة دير ياسين وما تلاها من قتل وتهجير للفلسطينيين وتغيير لهويتهم ومعالم مدنهم ووطنهم ، وهو نفس الإسلوب الذى تم به تهجين الجماعات والتنظيمات الإسلاميه الجديده .
هذه الجماعات ترفع شعار الإسلام والشريعه وهى تنتهج منهج دموى لا يمت للإسلام ولا يعلى شأنه ، وهى تقوم بالعمل على هدم إستقرار الدول وتفكيكها وتحويلها إلى مجتمعات قبليه متشتته وتحطيم تاريخها ومحو هويتها حتى يمكن لهذه المجموعات أن تحكمها وتتحكم فيها ولا يخفى أن كل هذا يتم تحت مظله وحمايه أمريكيه غربيه حتى يتمكن الغرب من تنفيذ مخططه الإستعمارى الجديد بإسلوب مختلف ومتطور ودون خسائر بشريه وتحريك جيوش وتحمل مخاطر حربيه ، فقط يكفيه تقديم الدعم المادى والمنهجى وتكوين حضانات لتهجين هذه الفئات.
هذه الشرذمه من المرضى النفسيين والمنبوذين والعملاء والمرتزقه حتى تحقق النجاح فى تنفيذ هذا المخطط لابد وأن تكون فاقده لهويتها ووطنيتها وتبعيتها وإنما تتبع تنظيم أو جماعه لا تنتمى لأى وطن ، وكما قال مهدى عاكف "طظ فى الوطن طظ فى مصر وما هى إلا حفنه من التراب العفن لا يوجد وطن وإنما هناك دوله إسلاميه بلا حدود ولا هويات ولا فوارق " ، لذا فقد قامت هذه الجماعات بتجنيد عدد من المنبوذين من مجتمعاتهم وحاملى لواء الإجرام وأصحاب الأمراض النفسيه وذوى النفوس المتدنيه وهم فئه متعددة الجنسيات تفتقد للهويه والإنتماء بعد أن لفظتهم مجتمعاتهم وأصبحوا فئه محتقره منبوذه يمكن إستقطابهم بإسم الدين والإيمان برسالة زائفه تحقق لهم منفذاً للتعبير عن رغباتهم وتطلعاتهم الحقيره ومن خلالها يحصلون على نفوذ وسلطه ومكانه مرموقه وسط شرذمه من البشر ويرتفعون إعلامياً وعالمياً بممارساتهم الشاذه ويحققون نجاحاً وهمياً يعوضهم عن تدنى مستواهم الخلقى والنفسى والبشرى .
ومن خلال الإنخراط فى هذه التنظيمات يشعرون أنهم فوق البشر ويتمكنوا من سن القوانين والقواعد حسب أهواءهم والتى تتيح لهم ممارسة الرذائل من قتل وتعذيب وزنا تحت غطاء إيمانى وشرعى بمسميات جهاد النكاح والحدود وتطبيق شرع الله وكأنهم مجاهدين فى سبيل رساله ساميه والحقيقه أنهم ينفذون مخطط دنيئ لصالح مخططات غربيه صهيونيه لهدم مناطق ودول لصالح الوجه الإستعمارى القبيح للعالم الغربى والصهيونى ولكن بإسلوب علمى عصرى يتم من خلاله تغيير ملامح المنطقه وتقسيمها وإضعافها وتحطيم جيوشها وقوتها العسكريه ونهب ثرواتها وتحويلها لمجتمعات ضعيفه واهيه متخلفه .
هذا المخطط يخدم بالقدر الأكبر المخطط الصهيونى للتحكم فى المنطقه وتحقيق نظرية الأمن الإسرائيلى والحلم التاريخى من النيل إلى الفرات وإنهاء القضيه الفلسطينيه للأبد عن طريق هدم الكيان العربى كله وكل هذا دون نقطة دم واحده ، بل يحققونه بإيادى ترفع علم لا الله إلا الله....أفيقوا ياعرب أفيقوا يا مسلمين أفيقوا يا من تم تغييبهم واستقطابهم من المصريين هذه هى العراق هذه هى اليمن هذه هى سوريا هذه هى ليبيا ألا تعتبرون .
حما الله مصر وحمى جيشها وحمى شعبها وحسبنا الله ونعم الوكيل...