الجمعة، 21 أغسطس 2015

جريحه

جريحه تقتلها الأشواق
جريحه تنزف بلا عناق
غريبه فى دنيا بلا رفاق
أى ذنب إستحققت له عقاب
أى جرم قذف بى فى سجن الأغراب
قلبى أدماه طرق الأبواب
أصرخ فلا أجد إلا صدى الأنات
أشكو فلا يجيبنى إلا صمت الأموات
صريعه بين طرق المتاهات
شريده فى ليل الصمت والظلمات
رفاقى جراح تدمى وصراخ آهات
ألهث وراء سراب الطريق
هرمت بحثاً عن الرفيق
أين رفاقى أين الحبيب أين الصديق
سكنى بين المرار والأشواك
أعدو بين أغلالى بلا حراك
ربى أغثنى فما لى سواك
ربى أجرنى ومن يقدر إلا إياك










الأربعاء، 5 أغسطس 2015

إنكسار

إنكسار عينيك ﻻ يخفى بريقها
فغروب الشمس يزيد من سحرها
وقمر اليل يضيئ من أنوارها
وعتمة السحر تنبأ بشروقها
وظلمة الضباب ﻻ تعنى زوالها
وهل لى رجاء إﻻ ومضه بين أجفانها
نبضات القلب صدى لرجفة أهدابها
وسكون يدك ﻻ يبدد دفئها
نار الشوق تتلأﻷ بين جنباتها
كيف الحياه دون التيه فى أغوارها
ترقد الروح آمنه فى رحابها
وصمت كلماتك ﻻيوقف همسها
فسكون الورود فواح بعبيرها
وما السكون إﻻ سر من أسرارها
تبوح به طلات الندى على أوراقها
فيملأ الكون بزخات عطرها



الخميس، 2 يوليو 2015

عبد الودود


آه يا عبد الودود لساك مرابط على الحدود
لساك صامد لساك عفى وعودك مفرود
لساك شديد ما طالك الشيب وعزمك مشدود
لساك شجيع  ياولدى و قلبك قلب أسود
يا طولة بالك وصبرك اللى مالو حدود
تهل المحن نلاقيك عفى لخط النار تسابق وتعود
شايل سلاحك شادد زنادك والعدو منك مرصود
شجيع يا ولدى فى ساعة الخطر بالروح تجود 
حامى ضهرنا وصاين عرضنا من أيام الجدود
حافظ للوصيه طايع للأوامر بتوفى بالعهود
لا عرفنا هم ولا طالنا  خوف طول ما شايفينك موجود
فارد دراعك رافع قلاعك وضلك على الرؤوس ممدود
تسلم يمينك يا جدع ويسلم دراعك يا عبد الودود
طول عمرك بطل تسلم يا أسد يا حامى الحدود

الثلاثاء، 5 مايو 2015

حفنة تراب

أخشى أنك وهم بل أحسبك سراب
أراك فى الأفق نجم يخلب بالضوء الألباب
يخطف بالبريق الأعين وتحترق بنوره الأهداب
يناجيك القلب شوقا ًفيتغنى بكلماته الأحباب 
يدنو من نورك فرحاً فيضيع بين طيات ضباب
يحيا زاهداً فى محرابك لايمل طرق الأبواب
يشكو فى هواك حاله مترنماً بحكمه الغلاب
كالفراش يطوف حول قاتله مطمئناً غير مرتاب
يجرفه الشوق إلى جنانك فيروى بالدم الأعتاب
تقذفه أمواج العشق إلى شطئانك وماله من إياب
يهوى التيه فى ضياعك فلا يجنى إلا عذاب
أنت لى قلاع من ذهب وأنا لك حفنة من تراب

  






الشراع

صبر ومجداف وشراع
فى صحبة قلب ملتاع
وعين تدمع من طيف وداع
أنفاس تلهث من فرط ضياع
أحزان تطغى فتصير قلاع
وزخات بكاء على حلم قد ضاع
وحنين دامى إلى من غدر باع
وأمواج تتلاحق فى ملحمة صراع
تشق باليأس وهناً فى عزم ذراع
يضرب أمواج بحر التيه لتنصاع
يهيم حائراً نحو سراب خداع
يضم بين أشلائه سر لا يذاع 
يشق ظلام ليله يلتمس للفجرشعاع
وكيف السبيل لشاطئ يضم المرتاع
قد نفذ الصبر واختطف التيه الشراع






الخميس، 30 أبريل 2015

يقولون

يقولون الوصل يخمد الأشواق
وأنا أشواقى توقد بلقياك
يقولون القلب يلهبه الفراق
وأنا قلبى يشتعل حين يراك
يقولون الوجد يقتله العناق
وأنا حنينى يولد بلمس يداك
يقولون نجم اللقاء غير وضاء
وأنا نجمى ﻻ يتألق إﻻ فى سماك
يقولون  الهجر يحيى الشعر فى الآفاق
وأنا كلماتى تتراقص على وميض عيناك
وإذا كان هذا حالى فى جنة لقياك
فكيف يكون حالى من عذاب الفراق

الأربعاء، 18 فبراير 2015

قراءه فى ملف داعش.2-داعش أم مرتعش

معظم الطغاه فى التاريخ ممن إستخدموا العنف المفرط والتنكيل الدموى ضد معارضيهم كانوا يحاولون إضعاف من يواجهونهم عن طريق الإرهاب النفسى.
فالحديث والروايات عن ممارسات التتار كانت تسبق جيوشهم وتهزم الجيوش والدول قبل اللقاء والمواجهه المباشره.
إستخدام القوى الإستعماريه الإعدام والحرق والتدمير والتعذيب كان الغرض الرئيسى منه إضعاف الهمم والنفوس وهزيمة المناهضين بطريقه غير مباشره .
ومن التاريخ نجد الكثير من الأمثله...الإستعمار الفرنسى فى الجزائر، ممارسات العدو الصهيونى فى فلسطين، مذابح صبرا وشاتيلا ، مذابح التتار فى المدن والبلاد التى تم إجتياحها ، التطهير العرقى للهنود الحمر ، التعذيب المفرط فى سجون العراق وتسريب هذا الممارسات لقهر العراقيين ، كذا الحرب النفسيه التى روج لها الصهاينه حول الجيش الذى لا يقهر وخط بارليف ومضخات النابالم واستخدامهم لمذبحة الأسرى فى إرهاب الجيش المصرى وغير ذلك من ممارسات وحشيه وحرب نفسيه على مر التاريخ ....
هذا الإسلوب يعبر عن نفوس مرتعده متردده تمارس العنف لإضعاف المواجهه التى يهابونها ويرتعبون منها وحين تواجههم قوات ومقاومه صلبه ومتحده تدحرهم وتكتشف مدى ضعفهم وهشاشتهم المختفيه والمحتميه وراء بشاعة التنكيل . 
من هذا المنطلق تتبع جماعة داعش ومثيلاتها الإسلوب الوحشى من ذبح وقتل وحرق حتى يضعفوا ويقهروا الجيوش والقوات التى تواجههم ويستطيعون عن طريق الحرب النفسيه وإرهاب الشعوب السيطره والتحكم فى البلاد التى يدخلونها خوفاً من مواجهة هذه الآله الوحشيه الشرسه. 
ولكن فى حقيقة الأمر هؤلاء الوحوش البشريه ماهم إلا مجموعه من الجبناء لا يستطيعون المواجهه الحقيقيه بدليل الهروب الكبير والإنسحاب الذى يمارسونه عند المواجهه الصلبه ووجدنا مثالاً واضحا فقد دحرتهم نساء كوبانى بصلابتهن ومساندتهن للرجال فى المقاومه وقد فروا فرار الجبناء أما القصف المصرى لهم فى درنه وسوف يقهرهم المصريين  على أعتاب مصر كما فعلوا سابقاً بالتتار فى عهد قطز.
وقد رأينا جميعاً كم هى ثابته شامخه قامة وهامة معاذ الكساسبه أما حارقيه وقد أحرقهم جميعاً بنيران شجاعته وثباته ، كذا رأينا كيف بدا العمالقه الذين تم إختيارهم لإقتياد شهدائنا فى ليبيا للذبح لإرهاب المشاهدين فبدو أقزاماً أما أبدان نحيله لكنها شامخه بقوتها وصلابتها فى المواجه للموت .
سوف يندحرون إن شاء الله أمام أى جيش ثابت من رجال لهم عقيده ويحملون قلوباً صلبه شجاعه لا تهاب إلا الله وسوف يتضح للعالم كله كم هم جبناء ومرتعشون لا داعشون .

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

قراءه فى ملف داعش ..1-ملامح النشأه الأمريكيه

داعش ..طالبان ...القاعده ....
منظمات متعددة الأسماء تحمل جميعها شعار الإسلام والشريعه خرجت من رحم الإخوان مهد التطرف والعنف فى التاريخ الحديث ولكنها تختلف عن سابقاتها من المنظمات الأخرى والتى خرجت من نفس البوتقه العفنه المسماه بالإخوان المسلمين و حملت أسماء متعدده كالجهاد والتكفير والهجره والجماعه الإسلاميه ....وغيرهم..
 وهى جميعها تتشابه فى أنها إعتنقت المنهج التكوينى الأمريكى والذى أفرز مجتمع شديد العنف والدمويه يعتنق فى الظاهر مبدأ سامى وفى الحقيقه هو مجتمع عنصرى دموى يدعى الديموقراطيه ويرتكب أبشع الجرائم بإسمها.
هذا المجتمع وضعت اللبنه الأولى له من خلال طريدى العداله والمشبوهين والقتله والمنبوذين من كافة المجتمعات الغربيه والذين فقدوا الولاء لأوطانهم وتسربوا من انسجة مجتمعاتهم ليرحلوا إلى الأرض الجديده حاملين معهم سمات العنف والتطرف والدمويه وليمارسوا عاداتهم وجرائمهم تحت سمع وبصر قانون جديد إسمه الحلم الأمريكى ، ومن خلال هذه الشرذمه التى ليس لها وطن ولا هويه تم تنفيذ اكبر مخطط تطهير عرقى فى التاريخ بإسلوب وحشى من خلال القضاء على أصحاب الأرض الأصليين وهم الهنود الحمر ومن هذا المنطلق قامت هذه الشرذمه بممارسة العنف وأبشع الجرائم وأسست لمجتمع جديد يقوم على حرب العصابات والسرقه والنهب والاغتصاب تحت لواء إقامة مجتمع جديد يدعو لنبذ العنصريه والتطور والديموقراطيه، ومن نفس المنطلق .
بنفس الإسلوب تم تكوين المجتمع الإسرائيلى عن طريق تجمع لأدنى المستويات من اليهود من الشتات فى العالم كله وهم بلا هويه ولا وطن لتكوين لبنة المجتمع الدموى الصهيونى وإتباع نفس المنهج فى التطهير العرقى ضد الفلسطينيين من قتل وتهجير من قبل العصابات اليهوديه المتطرفه والتى رفعت شعار الإيمان الدينى الزائف للسيطره على عقول أفراده ولمنح غطاء دينى للعمليات الدمويه بدءاً من مذبحة دير ياسين وما تلاها من قتل وتهجير للفلسطينيين وتغيير لهويتهم ومعالم مدنهم ووطنهم ، وهو نفس الإسلوب الذى تم به تهجين الجماعات والتنظيمات الإسلاميه الجديده .
هذه الجماعات ترفع شعار الإسلام والشريعه وهى تنتهج منهج دموى لا يمت للإسلام ولا يعلى شأنه ، وهى تقوم بالعمل على هدم إستقرار الدول وتفكيكها وتحويلها إلى مجتمعات قبليه متشتته وتحطيم تاريخها ومحو هويتها حتى يمكن لهذه المجموعات أن تحكمها وتتحكم فيها ولا يخفى أن كل هذا يتم تحت مظله وحمايه أمريكيه غربيه حتى يتمكن الغرب من تنفيذ مخططه الإستعمارى الجديد بإسلوب مختلف ومتطور ودون خسائر بشريه وتحريك جيوش وتحمل مخاطر حربيه ، فقط يكفيه تقديم الدعم المادى والمنهجى وتكوين حضانات لتهجين هذه الفئات.
هذه الشرذمه من المرضى النفسيين والمنبوذين والعملاء والمرتزقه حتى تحقق  النجاح فى تنفيذ هذا المخطط لابد وأن تكون فاقده لهويتها ووطنيتها وتبعيتها وإنما تتبع تنظيم أو جماعه لا تنتمى لأى وطن ، وكما قال مهدى عاكف "طظ فى الوطن طظ فى مصر وما هى إلا حفنه من التراب العفن لا يوجد وطن وإنما هناك دوله إسلاميه بلا حدود ولا هويات ولا فوارق " ، لذا فقد قامت هذه الجماعات بتجنيد عدد من المنبوذين من مجتمعاتهم وحاملى لواء الإجرام وأصحاب الأمراض النفسيه وذوى النفوس المتدنيه وهم فئه متعددة الجنسيات تفتقد للهويه والإنتماء بعد أن لفظتهم مجتمعاتهم وأصبحوا فئه محتقره منبوذه يمكن إستقطابهم بإسم الدين والإيمان برسالة زائفه تحقق لهم منفذاً للتعبير عن رغباتهم وتطلعاتهم الحقيره ومن خلالها يحصلون على نفوذ وسلطه ومكانه مرموقه وسط شرذمه من البشر ويرتفعون إعلامياً وعالمياً بممارساتهم الشاذه ويحققون نجاحاً وهمياً يعوضهم عن تدنى مستواهم الخلقى والنفسى والبشرى .
ومن خلال الإنخراط فى هذه التنظيمات يشعرون أنهم فوق البشر ويتمكنوا من سن القوانين والقواعد حسب أهواءهم والتى تتيح لهم ممارسة الرذائل من قتل وتعذيب وزنا تحت غطاء إيمانى وشرعى بمسميات جهاد النكاح والحدود وتطبيق شرع الله وكأنهم مجاهدين فى سبيل رساله ساميه والحقيقه أنهم ينفذون مخطط دنيئ لصالح مخططات غربيه صهيونيه لهدم مناطق ودول لصالح الوجه الإستعمارى القبيح للعالم الغربى والصهيونى ولكن بإسلوب علمى عصرى يتم من خلاله تغيير ملامح المنطقه وتقسيمها وإضعافها وتحطيم جيوشها وقوتها العسكريه ونهب ثرواتها وتحويلها لمجتمعات ضعيفه واهيه متخلفه .
هذا المخطط يخدم بالقدر الأكبر المخطط الصهيونى للتحكم فى المنطقه وتحقيق نظرية الأمن الإسرائيلى والحلم التاريخى من النيل إلى الفرات وإنهاء القضيه الفلسطينيه للأبد عن طريق هدم الكيان العربى كله وكل هذا دون نقطة دم واحده ، بل يحققونه بإيادى ترفع علم لا الله إلا الله....أفيقوا ياعرب أفيقوا يا مسلمين أفيقوا يا من تم تغييبهم واستقطابهم من المصريين هذه هى العراق هذه هى اليمن هذه هى سوريا هذه هى ليبيا ألا تعتبرون .
حما الله مصر وحمى جيشها وحمى شعبها  وحسبنا الله ونعم الوكيل...