كل نفس تحتوى على كنوزها التى تميزها تعرف على حقيقة من تحب ستجد نفسك تحيا داخل بستان يمتلأ بالورود والخضرة وكذلك ستجد نبات الصبار وبعض النباتات الشديدة المراره ، لكنها تكمل المشهد الرائع ولا يمكن التخلى عنها .
إمرح كما شئت فى بستانك تنسم عبيره وإعتنى به ،إنزع الحشائش والنبات الطفيليه منه حتى لا يصبح غابه متوحشه موحشه ولاتدع زروعك تجف وتذبل ، داوم على سقايتها والعنايه بها ....يظل بستانك يانعا على الدوام.
لاتدع الأنانيه وحب التملك يستحوذ عليك فتقطف ورودك وتجمع أزهارك فيتحول بستانك الى أطلال.
وتذكر حين تمتد أيدينا لنقطف الورود يجرحنا الشوك وبعد قطفها تذبل ونفقدها للأبد فلادامت على فرعها ولادامت رائحتها لكنها تركت لنا جرح واضح .
هذه هى النتيجه الطبيعيه لأنانية الحب والمحبين وهى شعور طبيعى يولد مع الحب يدفع كل طرف للرغبه فى امتلاك الآخر والاستحواذ عليه فتتحول حالة الحب من مشاعر رومانسيه حالمه إلى صراع بين طرفين يحاول كل منهم الاستحواذ على الطرف الآخر وامتلاكه والسيطره عليه بوضع اليد دون النظر لرغبات وشعور وظروف هذا الطرف وبالتالى تتحول أنشوطة الرباط العاطفى الحريريه الناعمه الى قيد حديدى يخنق صاحبه .
تعرف على حبيبك استشعره تفهم طبيعة كل منكم المختلفه وابدأ بالعطاء دون أن تمن فلا من بين المحبين ولا تحاول استخدام المنطق الواقعى بل استخدم العقل الرومانسى ..............
العقل الذى يجنبك الوقوع فى بئر الأنانيه والعقل الذى ينبهك حال تجاوزك حدود الخطر وفى نفس الوقت غلف عقلك برومانسية الحب حتى تعطى باستمتاع دون أن تشعر بالامتهان والاستنزاف .
مثال بسيط لما سبق فى حالة المرأه.....
كونى له كل النساء تفهمى نقاط الضعف والقوه فى حبيبك كونى أكثر استيعابا ....أحيانا حبيبه وعاشقه وأحيانا خليله مداعبه وأحيانا صديقه مخلصه وأحيانا شريكه متفهمه وأحيانا أخت متلهفه وأحيانا أم صبوره معطاءه متسامحه حنونه لا تملى من العطاء ولا تكررى نفسك كونى متجدده داخليا وخارجيا ...إبتعدى عن تضييق الخناق عليه لا تدفعيه للهرب من سجنك بل اسحبيه للاشتياق لعشك ...كونى سكنه وداره...استخدمى ذكاءك فى معرفة ماتقولينه ومتى واستخدمى دلالك لاغضبك فى التعبير عما أساءك...لا تطارديه دعيه يهرع إليك دعيه يهفو لاشتياقك ....دعيه يرغب فى رباطك الحريرى ولا تطارديه بقيدك الحديدى .
كونى شهرزاد شاركيه الفكر وادخليه عالم من التجدد الفكرى واياكى أن تكونى كالإسطوانه المشروخه .......
إبهريه بعقلك دون استعلاء ونديه ،رغبيه فى دنياك دون ضغط وحصار ، إدفعيه لكى بنعومه ودلال ولا تدفعيه بعيدا بالتسلط والعناد ...........
كونى أنثى كما خلقها الله واستخدمى ذكاءك ومواهبك وحبك وقدرتك وعلمك وثقافتك ورومانسيتك فى بناء دنيا يعشقها وانتظرى زيارته له دون ان تضعيه فى معتقل دنياك .....
فى حالة الرجل .....
عزيزى الرجل لا أستطيع أن ادخل عالم الرجال لكننى أقف بأبوابه أتأمل فقط ولذلك سأطلب منك ان تراقب عطاء الحبيبه وتستشعره وتقدره وتتفهم ان المرأه جمالها فى غموضها وتقلبها وهى تستمد قوتها من هذه المشاعر الغير مفهومه او محسوبه...لإإذا كانت لك شهرزاد فكن شهريار الذى يشتاق لحكاها ولا يشعر بمرور الساعات معها ويكره صياح الديك الذى ينهى الوقت معها ...كن فى عالمك كما شئت ومارس حياتك بقوه وجساره ونجاح حتى ستطيع العوده لها بلهفه وشوق ....
إشعرها بمحبتك ومساندتك واحتواءك وعشقك وأجعلها أميره فى بلاطك لا أسيره فى ملكك ...
تقبل عطاءها برضا واجعلها ترى نفسها فى عينيك ....إشعرها أنك سماءها حتى تكون هى أرضك ...إرفعها لعرشك حتى تخضع لحكمك كن لها كل الرجال وكل معانى الرجوله لاتبخل بحنانك ولا تخجل من التعبير عن حبك ...اخنو على ضعفها إجعلها تظل أنثى ولا تدفعها لمشاركتك عالم الرجال
وللكل أقول ........
أنظر لمن تحب من الداخل حاول أن تكتشف اللؤلؤ الكامن فى كل نفس....وحافظ على ثروتك منه