الجمعة، 29 أغسطس 2014

قتلتنى

قتلتنى فمات القلب الذى أحبك
تخليت عمن إحتضنك ورحمك
رفعت شعار الجحود فى وجه من أحبك
إرتضيت الهوان لمن مجدك ورفعك
أكبرتك فماذا جنيت غير غدرك
ناصرتك فتوليت عنى بكبرك
علمتك فمارست على مكرك
بادرتنى بالنكران يوم زهوك ونصرك
ضننت على أن أشاركك مجدك
وقد صنعت بالروح أوتاد عرشك
وبنيت بكيانى صروح عصرك
ورويت بالدم بستان زمنك
أفنيت فيك أيامى فادعيت جهلك
نثرت روحى وروداً حتى تعطر خطوك
حلقت بكيانى لأحمى أيامك وأحلق حولك
لا تلومنى فقد إنتزعت ولائى بسكين غدرك
وقطعت شرايين حنانى بقسوة قلبك
فقتلتنى ...ومات القلب الذى أحبك


الثلاثاء، 26 أغسطس 2014

أشكو لمن

أشكو لمن ومامن أحد يبالى
أشكو لمن ولا حياة لمن أنادى
أشكو لمن وقد أصاب الرمح فؤادى
فقتل الأمل ومزق بالغدر كيانى
النفس تهاوت من طعنات خناجرأحبائى
والروح مزقها الألم بنصل أضناه التمادى
وكيف أشكو ومن أشكوه على القلب غالى
أخشى الإجابه فقد يصيب الألم من به أبالى
فأكتم الألم على الجرح بين أضلاعى
وأرفع يدى أسأل لمن قتلنى رحمة الهادى 
وأواسى النفس بوهم طالما داعب خيالى
أمنى فيه النفس بقرب يوم التلاقى
فتغفوا على وهم الوئام والتراضى
تستجدى من الخيال ذكرى الأيام الخوالى
وتمنى الروح بعودة ماضى حلو الليالى

السبت، 23 أغسطس 2014

ثقافىة التبرير

الإعتراف بالذنب فضيله وفى مصرنا الإعتراف بالذنب خطيئه.....هذه النظريه هى آفة المجتمع ككل  فبدلاً من مواجهة أخطائنا والإعتراف بالذنب والتقصير وبدلاً من أن نضع أيدينا على لب المشكله وأوجه القصور وتصحيحها وتعديل المسار نقوم بإتباع منهج التبرير حتى إننا فى النهايه نصدق أنفسنا وتعمى عيوننا عن الحقيقه بل ونتمادى فى الخطأ حتى نفاجأ بتعاظم الكارثه وإستفحال المشاكل ولو حاولنا تعديل المسار تكون فاتورة التصحيح باهظه بخلاف تعاظم مشاكلنا وتراكمها .
هذه الخطيئه موجوده فى كل مكان بدءاً من البيت ...الأسره لا تتقبل الإعتراف بأخطاء وعيوب الأبناء وكأنها عار أن يكون الإبناء لديهم قصور ما أو عيب ما أو حتى أنهم يقترفوا بعض الأخطاء وبدلاً من أن نعلم أبنائنا ثقافة المواجهه وتفنيد المشكله والإعتراف بالخطأ أو القصور للتصحيح والتصويب نبدأ بالتبرير وإختلاق نبوغ وفضائل غير موجوده فى أبنائنا وبالتالى نغرز فيهم كيفية الهروب من الحقيقه والكذب على النفس قبل الآخرين .
الحكومه ترفض مواجهة مشاكلها ويطالعنا المسئولين كل يوم بمبررات واهيه وأعذار لا أساس لها بالواقع وبعيده كل البعد عن الحقيقه وكأن الوقوع فى الخطأ من الكبائر العظمى ...ليس هناك واقع فعلى بلا أخطاء وليست هناك خطه بلا مشاكل وعثرات ولا تكون الحياه إلا بتصحيح أخطائنا وتعديل مسارنا ولا يكون التقدم الفعلى والنجاح الحقيقى إلا بدراسة المشكله ومواجهتها ووضع حلول فعليه لها .
لا يمكن أن نصحح الخطأ إلا إذا إعترفنا به فكيف نعالج مالا نراه ونلمسه وكيف نسير فى ركب النجاح ونحن نغمض أعيننا عن العثرات التى فى طريقنا .
نحن بشر ...الآباء بشر ....الأبناء بشر....المسئولين بشر... الحاكم بشر ....القدوه فى المجتمع بشر... كلنا بشر نخطأ ونصيب ننجح ونفشل وليس معنى ذلك أننا أجرمنا لكن الجرم الحقيقى هو عدم مواجهة الخطأ والإعتراف به ...الجريمه ليست الخطيئه بل الإستمرار فيها هو الجرم الحقيقى ولذا منحنا الرحمن نعمة الإستغفار وقبول التوبه وإلا هلكنا فكيف بنا نحن البشر لا نتقبل الخطأ ولا نرضى بتصحيحه .
بداية التصحيح هى الإعتراف بوجدود تقصير أو خطأ حتى نواجهه ونفند المشكله ونصحح المسار ..... يجب أن نصحح الموروث البشع الذى توغل فى الشخصيه المصريه ......التبرير .....

الجمعة، 22 أغسطس 2014

مصر بين جيل النكسه وجيل الشكوى

عانت مصر منذ فجر تاريخها من الإستعمار والمكائد وإستهدافها على طول الزمان ولكنها ظلت صامده بشعبها متماسكه بصلابته وإتحاده وبسالته وشجاعته التى سجلت بحروف من نور على طول التاريخ .
ظل الشعب المصرى يضرب المثل فى الفداء وتحمل الصعاب من أجل رفعة الوطن ....وها هو الماضى القريب يخبرنا بقصص المجد والشرف والبساله وكيف تحمل المصريين بكافة طوائفهم وطبقاتهم المعاناه ليعبروا ببلادهم الى العزه والكرامه .
قرار التأميم وبناء السد دفع المصريين فاتورته من دمائهم خلال العدوان الثلاثى دون شكوى أو تذمر من قيادتهم لأنهم عرفوا معنى العزه والكرامه والفداء .
جيل النكسه أو هكذا يسمونه ما هو إلا جيل الشرف والعزه حيث تحمل المعاناه من 67 وحتى 73وصمد وكافح حتى عبر إلى عزته وكرامته ...تحمل المصريين نقص الموارد والمواد والسلع الأساسيه ،وقفوا فى طوابير طويله دون تذمر أو شكوى أو لوم لقيادتهم ، بل أنهم ظلوا صامدين مترابطين خلف هذه القياده يدعمونها ويؤازرونها ضد عبث دعاة الهزيمه والشامتين والأعداء .
صمد شباب هذا الجيل على خط النار لسنوات تجنيدهم الطويله تاركين مستقبلهم العملى وفرص لا تعوض من أجل كرامة وشرف الأمه .
تسابق الشعب للتبرع للمجهود الحربى بالرغم من قسوة الظروف وضيق الحال الذى لا يعرفه شباب جيلنا الحالى وتسابقت السيدات للتبرع بمصاغهن وتفننت ربات البيوت فى التغلب على الوضع الإقتصادى بفنون من التوفير والإقتصاد تبادلنها بسعاده لشعورهن بالفخر للمساهمه فى رفع الهموم والضغوط عن كاهل الوطن .
تسابق المصريين للفداء والبطوله وتحملوا المعاناه اليوميه الناتجه عن إقتصاد وجهت كل موارده لبناء الجيش وتحمل المصريين البعد عن كل مظاهر الرفاهيه بل إن ظهور الرفاهيه على أى من الأسر كانت تعتبر أمر غير مشرف وعاشت كافة الطبقات تحت وطأة الضغط النفسى والإقتصادى حريصين على تماثل المستوى المعيشى لكافة مكونات المجتمع .
لم يتذمر الشعب و لم يلقى بالإتهامات والتهكمات أو السخريه على قيادته و لم ترتفع الأصوات بالشكوى والتململ من الوضع بل ضرب الشعب المثل الأعظم للتماسك والتكاتف خلف قيادته حين خرج أبناء الشعب ملايين يملأون طريق القطار الذى يحمل الزعيم جمال عبد الناصر فى إبريل 1968 بعد أقل من عام على مرارة 67 من القاهره وحتى المنصوره ليعلنوا للعالم تماسكهم وصمودهم .
ملأ المصريين قاعات الاحتفالات داخل وخارج مصر فى سباق مذهل لحضور حفلات أم كلثوم وغيرها من أجل المجهود الحربى .
بذل المصريين الغالى والنفيس من أجل بلادهم وسقط الشهداء ولم نسمع كلمه عن الحقوق الضائعه والتعويضات كما هو الحال الآن .
لم نسمع الشعارات المضلله ...يا نجيب حقه يانموت زيهم ...حقهم كان الإنتصار وبناء مصر من جديد .
هذا هو الفرق بين جيل العزه الذى يسمونه اليوم بجيل النكسه ، وياليت الشباب المناضل على الفيس بوك أن يتعلم منه ويقتدى به ويعرف قيمة تراب وطنه فهو شرف أن تنتمى لجيل النكسه الذى صمد وناضل وكافح وإنتصر على أن تنتمى لجيل الوكسه الذى يعانى مرارة الحر والزهق من قطع النور .
يا أهل الشكوى وجعتوا دماغنا دقيقه سكوت لله وللوطن وللتاريخ .

الأحد، 17 أغسطس 2014

أشواق

إشتقت لصباح يحمل لقاء بعينيك
إشتقت للحظة صفاء بين راحتيك
إشتقت لعناق دافئ من همس شفتيك 
إشتقت لسكن روحى فى ضمة ذراعيك
إشتقت لعبير الأمل من بستان كلماتك
إشتقت للصمت النابض بين سكناتك
إشتقت لومضات الشعر فى نظراتك
إشتقت لواحة الأمان  فى همساتك
إشتقت أن أرتوى من فيض حنانك
إشتقت للإبحار عبر أمواج ذراعك
إشتقت للتحليق فى سماء عناقك
إشتقت لك .....
وأنت المنى والروح فكيف الحياه دون وصالك

السبت، 16 أغسطس 2014

دنياى فى حبك

دنياى فى حبك جنات خياليه
ثراها لؤلؤ وحبات مرجانيه
نسائمها عطور ورود زهريه
مدائنها تزدهر بأوراق الفل العطريه
أسوارها تزدان بأشجار مخمليه
أبوابها أطواق ورود جوريه
سمائها تتلألأ بنجوم ورديه
أقمارها بدور ساطعه لاهلاليه
أبنيتها من أغصان ذهبيه 
تسكنها طيور أندلسيه
تشدو نغمات سحريه
ترانيم حب ملائكيه 
من أشعار عشقك الأسطوريه
 








أنت

لا تكون الحياه إلا بك
لا تكون المشاعر إلا لك 
لا تكون الكلمات إلا عنك
لا تكون المعانى إلا منك
فأنت دنياى وسكنى 
أنت إحساسى وأملى
أنت أفكارى ونبضى
أنت كلماتى  وهمسى
أنت يومى وأمسى
أنت صباحى وشمسى
أنت ليلى وحلمى
أنت ملهم فكرى
أنت النبض لقلبى
وأنت مليكى وقدرى

قضية الإلهاء وتغييب الفكر

من أكثر الوسائل لصرف نظر الناس عن قضايا حيويه وحقائق هامه هى شغل الفكر بقضايا فرعيه تهمش القضايا الهامه وتحول النظر عن الحقيقه .
بعض الأنظمه الحاكمه تستخدم هذه الوسيله لشغل الشعوب عن الواقع الفعلى وعن فساد أو تقصير الحكومات .
كذلك تستخدم نظم الإستخبارات هذه الوسيله لتحويل الفكر العام إلى قضايا هامشيه تستهلك أفراد المجتمع فى تناحر وانقسام ليتم إلهائه عن مخططات تدبر وتساعد على التوغل بداخله لإحداث الفرقه والإنهيار.
وقد تم إستخدام هذه النظريه وبجداره منذ أن قامت ثورة 25 يناير وحتى الآن ... تفجير صراعات طائفيه ...أيهم أنقى وأصلح إخوانى أو سلفى ... قضايا فتاوى هزليه ...مبارك مدان أم برئ ... نحاكم مبارك أو نتجاهله ... العادلى أمر بالقتل ام لا ... يا نجيب حقهم يانموت زيهم ... إسلامى ولا ليبرالى ... عسكر ولا إخوان ... قضايا أختهم صفيه وأختهم وفاء وغيرهن............
تتفجر الصراعات وتنطلق التصريحات وتشتعل النقاشات وتتأجج مواقع التواصل الإجتماعى وتنقسم التجمعات القويه الى طوائف هشه لا تتفق ولا يمكن تجميع أوصالها ومن خلال الفرقه تتوغل الجماعات الهزيله التى لا تمثل قوه حقيقيه ولكن تظهرها هذه الفرقه كقوه ضاربه وأغلبيه ساحقه لا يمكن صدها أو تجاوزها .
وكان هذا هو الباب الذى تسللت منه جماعة الإخوان وشركاها لتبدو قوه صلبه ضخمه  وفزاعه لا يمكن تجاوزها أو التغلب عليه وماهى إلا وهم هش بددته ثورة 30 يونيو وما تلتها من أحداث .
وفى هذا الوقت يحتاج العملاء والإرهابيين ومن ورائهم إلى صرف الشعب عن قضيته العظمى وهدفه الأسمى من خلال إعادة بناء الدوله وتجميع قوى الشعب للنهوض بمصر و إنتشالها من كبوتها وإرساء قواعد صلبه قويه لمؤسساتها من جديد .
فنجد الوسيله التى تمس الوتر الحساس لألم الناس ومعاناتهم ....غسل أيادى مبارك ونظامه من جرائمهم ....محاولة النظام تبرئة مبارك ورجاله وإعادتهم للساحه....تمكين الفاسدين ورجال الحزب الوطنى....ووووووووو
وعن طريق قضية القرن يتم تمزيق المجتمع لثوار 25 يناير و30 يونيو ولحزب كنبه ونشطاء ، والحقيقه أن مبارك لا يحاكم على فساده وحكمه الذى أودى بمصر بل يحاكم على قضيه واضحه وضوح الشمس بأنه قتل المتظاهرين وهو لم يفعلها وهو ما إتضح وأصبح جلياً للجميع .
مبارك أسقط مصر وأهدر مواردها وثرواتهاوأسس منظومة فساد عنكبوتيه توغلت فى أوصال ومفاصل الدوله وعزل مصر عن مكانتها الدوليه  وأغرقها فى الجهل والمرض والفقر وترك ساحة المجتمع مفتوحه للجهلاء والغوغاء ليغسلوا العقول بماء الجهل ويفتتوا الحس الوطنى للشعب وأضاع ثروتنا الحقيقه وهى الشباب وكلها جرائم لا يوفيها الإعدام ..
أما قتل المتظاهرين فلا... فقد قامت به فئه من المتآمرين لتفجير الغضب الشعبى وإشعال النار فى القلوب ولتوجيه العقول وطمس العيون عن حقائق هامه واضحه وجليه وماهى إلا قضيه المقصود منها فرض غمامه عن العدو الحقيقى الذى يتربص بنا . 
من يتجاوز هذه الحقيقه هو إما مشارك فى عملية التغميه والإلهاء لتنفيذ أجنده خارجيه أو أعمى البصيره وليس البصر، لا بد أ نستفيق من هذه الغفوات وننتبه لما يدبر ويحاك لنا وننشغل بالهدف الأسمى .. كفانا غرق فى الماضى ويكفينا تعلم الدروس منه كفانا التغنى بأمجاد ياعرب أمجاد فقد إنهارت الأمجاد من كثرة التغنى بها لا العمل من أجلها وكفانا مشاحنات حول من ..وكيف.. ولماذا.. ومن اصاب ومن اخطا.. ومن منا على حق ومن منا مغيب.. ووهم إعادة الحقوق التى هى فعلا ضاعت وتفرقت بين الفاسدين والمتآمرين والإرهابيين  وعودتها لن تكون إلا بتصحيح المسار فلن يعود حق الشهداء إلا بإصلاح ما ثاروا من أجله .
حان الوقت لنظره مستقبليه حقيقيه ....وقديماً قال الموروث الشعبى اللى مايشوفش من الغربال أعمى .......

سر المحاره

قلبى كالمحار يحمل لآلئ حبك الفضيه
ينبض فتتكشف أضوائها شعاعات ماسيه
تخطف العقول فتسقط فى حبك سبيه
تزلزل القلوب فتنطق بإسمك مدويه
تبهر العيون فتتألق الجفون بومضات بلوريه
تأسر النفوس فتسرع إلى حبك ملبيه
تجذب الأرواح فتخضع لهواك راضيه
تفجر الأنهار فتنطلق السيول جاريه
إشتقت إليك عدد نبضات القلوب
حنينى إليك أنبت جنات الزهور
آهات قلبى تغنت بها الطيور
فناء العمر عشقاً ما عاد يكفيك
كل لغات الشعر لا توفيك
القلب والروح على مذبحك قرباناً فهل يرضيك

الجمعة، 15 أغسطس 2014

وطنهم ليس مصر ....والدم ليس واحداً

تتعالى الأصوات بحرمة الدم المصرى كله وأوافقهم ...تنطلق الحناجر دفاعاً عن إزهاق الروح المصريه وأوافقهم ....تصرخ المنابر بحرمة قتل المصريين فى اوطانهم واوافقهم ...تنادى الأطياف كلها بوحدة المصريين وحقهم فى الوطن وأوافقهم ...تدوى الهتافات مطالبه بحق كل الشهداء وأوافقهم ....ولكن 
من هو المواطن المصرى ..من هو الشهيد ..من هو صاحب الدم الحرام .. ومن هو المطالب بهذه الحقوق..
للأسف هذه المطالبات هى الخديعه التى أوقعونا بها فى خضم ثورتنا وهى التى كانت الدافع لنزول الشعب بأكمله ليطالب بها وتحت ستارها سرقت الثوره ونصبت فخاخ الخيانه وغيبت العقول وعميت الأعين عن الحقيقه .
ليس كل من حمل الجنسيه ويعيش داخل مصر مصرياً وليس كل دم حرام فمن سرق ثورتنا ليس مصرياً ومن قتل شبابنا وروع الآمنيين وتوعد الشعب بالسحل والقتل ومن باع الأرض وفرط فى الأمانه ومن خرج شاهراً السلاح فى وجه السلميين ومن استباح دماء جنودنا ومن قسم أرضنا إلى هبات وعطايا ومنح ومن باع التراب الوطنى ومن سمح للإرهاب بوجهه العكر أن يطل فى وجوه المصريين ليس مصرياً ودمه مستباح لطالما بدأ بالعدوان وبادر بالقتل وتخفى تحت عباءة الدين مستتراً بخيانته ليطعن الوطن بخنجر الخديعه .
من خان وغدر تسقط جنسيته ومن سار فى ركب الخيانه يحل دمه فقد سار فى قافله من القتله يساندهم ويؤازرهم ويشاركهم حتى لو لم يرفع السلاح فقد ساهم فى شد أزر وحماية من رفعه.
حين نتكلم عن حرمة الوطن تسقط حرمة الدماء وحين نتكلم عن وحدته وسلامته واستقلاليته تسقط المواطنه عن كل من يتخاذل عن رفع علمه ورايته .
مصر للمصريين والمصرى ليس مجرد جنسيه فى بطاقة الهويه بل هو فعل وعمل وقلب وروح فداء للوطن .

صباحك

أصبحت على دقات قلبى تتغنى بعشقك
أصبحت على نسمات فجر يطل  من وجهك
أصبحت على شعاع وضاء يشرق من عينك
أصبحت على همسات النسيم تردد إسمك
أصبحت على شذا ورود تفوح بعطرك
وياله من صباح ليوم فى حبك



أنت الحبيب

من أين أجد كلمات ذهبيه تبرق بعشقك 
من أين أجد ألحان ملائكيه تتغنى بحبك 
من أين أجد أشعار خياليه  تخط إسمك
من أين أجد لوحات سحريه تعبرعن حسنك
من أين أجد حروف أسطوريه تكتب إسمك
من أين أجد قيثاره سماويه تلحن وصفك
من أين أجد  إحساس يوفيك قدرك
من دنيا الأنغام و آفاق الخيال 
من دروب السحر وسماء الأحلام
من مروج الزهر وإبداع كل جمال
من بحور العشق ومن الطيرالرنان
من شواطئ الدفئ ومراسى الأمان
من سماء زهريه ونجوم ورديه
من أغصان فضيه ووريقات مرمريه
من كنوز اللؤلؤ والحبات المرجانيه 
أراك لقلاعى حصن وملاذ
أراك لنجومى بريق وضاء
أراك لبستانى رحيق وبهاء
أراك لأحلامى فارس مغوار
أراك لدنياى ملك ولقلبى سلطان
أراك تسطع وأنت شمس لا تغيب
أراك على البعد وأنت القريب
أراك فى قلبى وأنت الحبيب

 

الخميس، 14 أغسطس 2014

أيها العزيز

أنت ياحلم الليالى المخمليه
يا سحر من ومضات ماسيه
يا أمل داعب دنياى الورديه
يا حلم ماظننت أن ألاقيه بواقعيه
فى عيناك شعاع من طلات نورانيه
على أعتابك  نبع شهد و جنان ذهبيه
همساتك أشعار من دنيا خياليه
يداك تعزف نغمات سحريه
أيها العزيز يا أغلى من خلق
يا رضا الرحمن و أعز ما وهب

آية الله قرضاوى

كالعاده طالعنا القرضاوى بنباحه وفتاويه  الإرهابيه التى أشعلت النار فى قلب العالم العربى وحولت ليبيا وسوريا ومن بعدهم العراق إلى بحور دم و إرهاب تحت رايات سوداء القلب وسوداء العمل تدعى إنتسابها لراية المصطفى عليه الصلاة والسلام وهى منها براء.
أعادنى هذا النباح إلى ذكريات قريبه بعد 25 يناير وبعد تنحى مبارك  وكيف استقبل المصريين عودة القرضاوى بترحاب خاصة بعد موقفه من ثورتهم على مبارك ، وكيف خدع القرضاوى الجميع بدعوته للتسامح والتعايش وكيف دعا فى خطبته العصماء بميدان التحرير المجلس العسكرى لفتح معبر الشر المسمى بمعبر رفح كى يتمكن الفلسطينيين من العبور وكى يتنفس الغزاويه المطحونين من نار الحصار وماهى إلا دعوه تمكن زبانية حماس من التدفق لمصر إستعداداً لتنفيذ المخطط الشيطانى لإسقاطها وتمزيقها حتى تكتمل خطة الخيانه الكبرى وينجح الشرك الذى أعد بإحكام للمصريين .
هذه الذكرى أيضاً أعادتنا لماضى غير قريب حين قامت الثوره الإيرانيه بمباركه أمريكيه وحينها عاد آية الله خومينى إلى إيران وقوبل بترحاب من جميع التيارات وما هى إلا فترة بسيطه وأكمل الشيطان مخططه وخرجت المليشيات الدمويه بمباركة كل آيات الله وعلى رأسهم السفاح خومينى الذى كشف عن سريرته القبيحه التى تفوق قبح وجهه الذى يتفجر شراً .
وما هى إلا شهور وقد دمر الجيش الإيرانى وقضى على أقوى سلاح طيران فى المنطقه وتم تفكيك الشرطه ليتم استبدالها بالحرس الثورى المتعطش للدماء ، وبنفس المنطق وتحت دعوى الدوله الإسلاميه وتطبيق الشريعه ونصرة الإسلام أصبحت إيران دولة قمع وقتل وإرهاب وسفك دماء بريئه من كل التيارات .
وأصبحت الرؤوس تتساقط بفتوى من الخومينى وتحرق القلوب بشرر من عينيه التى تنطق بسريرته الوحشيه .
وبنفس السيناريو وبنفس المنهج وبنفس الترتيب وتحت جناح نفس الراعى الرسمى للخراب "الولايات المتحده الأمريكيه " لكن مع اختلاف الوجوه وتنوع الرايات تكرر الوضع فى العالم العربى وكاد أن ينجح فى مصر لولا عناية الله .
وكانت فتاوى القرضاوى سبباً فى هياج الجهلاء وتنفيذ الإعدام البربرى والوحشى وسفك الدماء وخراب الديار وحرق الأخضر واليابس وسحق أرواح الجنود .
ومن هنا يأتى نباح وهياج القرضاوى فهو كان يحلم بمقعد الخومينى وسطوته وأن يصبح مفتى الديار العربيه والحاكم الروحى والمحرك الفعلى لسياساته .
وكعادة مصر تحطمت أحلام الطاغيه على أعتابها وسقطت عمامته أمام صيحة شعبها وتعثرت قدماه بين جنبات ثورتها وكشف عن وجهه القبيح ونفسه الدنيئه وبدلاً من أن يلقى مراده بأن يكون آية الله جديد أصبح مجرد عبد من عبيد الدرهم والدينار يلعق أقدام أسياده وينفذ أوامرهم دون أن يحظى بقدسيه أو مهابه .
إذا كان الخومينى قد نجح فقد سقط القرضاوى لأنه لم ينتبه أنه ليس دائما ما يكرر التاريخ نفسه و إذا كان يريد تكرار الزمان فعليه بدلاً من مواصلة النباح أن يتبع مقولة أم كلثوم ويقول للزمان إرجع يا زمان .