معظم الطغاه فى التاريخ ممن إستخدموا العنف المفرط والتنكيل الدموى ضد معارضيهم كانوا يحاولون إضعاف من يواجهونهم عن طريق الإرهاب النفسى.
فالحديث والروايات عن ممارسات التتار كانت تسبق جيوشهم وتهزم الجيوش والدول قبل اللقاء والمواجهه المباشره.
إستخدام القوى الإستعماريه الإعدام والحرق والتدمير والتعذيب كان الغرض الرئيسى منه إضعاف الهمم والنفوس وهزيمة المناهضين بطريقه غير مباشره .
ومن التاريخ نجد الكثير من الأمثله...الإستعمار الفرنسى فى الجزائر، ممارسات العدو الصهيونى فى فلسطين، مذابح صبرا وشاتيلا ، مذابح التتار فى المدن والبلاد التى تم إجتياحها ، التطهير العرقى للهنود الحمر ، التعذيب المفرط فى سجون العراق وتسريب هذا الممارسات لقهر العراقيين ، كذا الحرب النفسيه التى روج لها الصهاينه حول الجيش الذى لا يقهر وخط بارليف ومضخات النابالم واستخدامهم لمذبحة الأسرى فى إرهاب الجيش المصرى وغير ذلك من ممارسات وحشيه وحرب نفسيه على مر التاريخ ....
هذا الإسلوب يعبر عن نفوس مرتعده متردده تمارس العنف لإضعاف المواجهه التى يهابونها ويرتعبون منها وحين تواجههم قوات ومقاومه صلبه ومتحده تدحرهم وتكتشف مدى ضعفهم وهشاشتهم المختفيه والمحتميه وراء بشاعة التنكيل .
من هذا المنطلق تتبع جماعة داعش ومثيلاتها الإسلوب الوحشى من ذبح وقتل وحرق حتى يضعفوا ويقهروا الجيوش والقوات التى تواجههم ويستطيعون عن طريق الحرب النفسيه وإرهاب الشعوب السيطره والتحكم فى البلاد التى يدخلونها خوفاً من مواجهة هذه الآله الوحشيه الشرسه.
ولكن فى حقيقة الأمر هؤلاء الوحوش البشريه ماهم إلا مجموعه من الجبناء لا يستطيعون المواجهه الحقيقيه بدليل الهروب الكبير والإنسحاب الذى يمارسونه عند المواجهه الصلبه ووجدنا مثالاً واضحا فقد دحرتهم نساء كوبانى بصلابتهن ومساندتهن للرجال فى المقاومه وقد فروا فرار الجبناء أما القصف المصرى لهم فى درنه وسوف يقهرهم المصريين على أعتاب مصر كما فعلوا سابقاً بالتتار فى عهد قطز.
وقد رأينا جميعاً كم هى ثابته شامخه قامة وهامة معاذ الكساسبه أما حارقيه وقد أحرقهم جميعاً بنيران شجاعته وثباته ، كذا رأينا كيف بدا العمالقه الذين تم إختيارهم لإقتياد شهدائنا فى ليبيا للذبح لإرهاب المشاهدين فبدو أقزاماً أما أبدان نحيله لكنها شامخه بقوتها وصلابتها فى المواجه للموت .
سوف يندحرون إن شاء الله أمام أى جيش ثابت من رجال لهم عقيده ويحملون قلوباً صلبه شجاعه لا تهاب إلا الله وسوف يتضح للعالم كله كم هم جبناء ومرتعشون لا داعشون .