أخشى أنك وهم بل أحسبك سراب
أراك فى الأفق نجم يخلب بالضوء الألباب
يخطف بالبريق الأعين وتحترق بنوره الأهداب
يناجيك القلب شوقا ًفيتغنى بكلماته الأحباب
يدنو من نورك فرحاً فيضيع بين طيات ضباب
يحيا زاهداً فى محرابك لايمل طرق الأبواب
يشكو فى هواك حاله مترنماً بحكمه الغلاب
كالفراش يطوف حول قاتله مطمئناً غير مرتاب
يجرفه الشوق إلى جنانك فيروى بالدم الأعتاب
تقذفه أمواج العشق إلى شطئانك وماله من إياب
يهوى التيه فى ضياعك فلا يجنى إلا عذاب
أنت لى قلاع من ذهب وأنا لك حفنة من تراب
أراك فى الأفق نجم يخلب بالضوء الألباب
يخطف بالبريق الأعين وتحترق بنوره الأهداب
يناجيك القلب شوقا ًفيتغنى بكلماته الأحباب
يدنو من نورك فرحاً فيضيع بين طيات ضباب
يحيا زاهداً فى محرابك لايمل طرق الأبواب
يشكو فى هواك حاله مترنماً بحكمه الغلاب
كالفراش يطوف حول قاتله مطمئناً غير مرتاب
يجرفه الشوق إلى جنانك فيروى بالدم الأعتاب
تقذفه أمواج العشق إلى شطئانك وماله من إياب
يهوى التيه فى ضياعك فلا يجنى إلا عذاب
أنت لى قلاع من ذهب وأنا لك حفنة من تراب