تظنون أنى أسيرتكم
ودونكم لا أستطيع البقاء
تظنون أنى لعبتكم
وتضنون على باللقاء
تظنون أنى أعشقكم
وهجركم هو لى الفناء
تظنون أنى صنيعتكم
فتمعنون فى الغدر والجفاء
أفيقوا من غفلتكم
أعماكم الغرور وخدعكم الغباء
أفيقوا من غفلتكم
فلا تستحقون لحظة بكاء
ودونكم لا أستطيع البقاء
تظنون أنى لعبتكم
وتضنون على باللقاء
تظنون أنى أعشقكم
وهجركم هو لى الفناء
تظنون أنى صنيعتكم
فتمعنون فى الغدر والجفاء
أفيقوا من غفلتكم
أعماكم الغرور وخدعكم الغباء
أفيقوا من غفلتكم
فلا تستحقون لحظة بكاء
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق