الثلاثاء، 5 مايو 2015

حفنة تراب

أخشى أنك وهم بل أحسبك سراب
أراك فى الأفق نجم يخلب بالضوء الألباب
يخطف بالبريق الأعين وتحترق بنوره الأهداب
يناجيك القلب شوقا ًفيتغنى بكلماته الأحباب 
يدنو من نورك فرحاً فيضيع بين طيات ضباب
يحيا زاهداً فى محرابك لايمل طرق الأبواب
يشكو فى هواك حاله مترنماً بحكمه الغلاب
كالفراش يطوف حول قاتله مطمئناً غير مرتاب
يجرفه الشوق إلى جنانك فيروى بالدم الأعتاب
تقذفه أمواج العشق إلى شطئانك وماله من إياب
يهوى التيه فى ضياعك فلا يجنى إلا عذاب
أنت لى قلاع من ذهب وأنا لك حفنة من تراب

  






ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق