لا تلومنى وقد كنت البادئ
بادرت بهجرى فلا تجزع من اعتيادى
نصبت نفسك ألما فلا تعجب من شفائى
أتراك وهما نسجته من خيالى
أو أنك أملا سطرته فى أوراقى
قد كنت الآمر فأعلنت شقائى
سددت الطعنه وحرمت دوائى
استبحت جراحى واستعذبت بكائى
واليوم صرت حره فلا تدهش من كفاحى
طويت الذكرى وتجاوزت عذابى
قد أدركتك سرابا يتلاعب بأشواقى
فغضبت لضعفى وعمق حماقاتى
فتجرع عملك وذق عنادى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق