عيناه أطلت قمرين
فسقطت ضحية سهمين
أه من تلك العينين
زادت شوقى شوقين
فسبيت فى ظل الجفنين
...................................................
كم كنت أهاب تلك النظره
غافلت خجلى لأسترق اللمحه
صرعتنى الشهب فى لحظه
فيا قاتلى أسألك الرحمه
..................................................
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق