أنظر أليك مبتعداً فما تزيد إلا قرباً
أرقبك مفارقاً فلا تغادرنى شوقاً
أيها القاصى الدانى
أيها الحبيب الغالى
يامن يطول له السهد ليالى
يامن يحرقنى له الشوق ولا أبالى
يامن يهون من أجله كل غالى
تأملتك من أيامى فمازادتنى إلا حرمان
ناديتك فى الليالى فشق عليا الزمان
إنتظرتك عبر زمانى فعانقتنى الآلام
أرتجيتك من الرحمن فأشرقت من بين الأيام
سألتك من الحنان فأطللت من فوق الغمام
فيامن ارتجيته وأعطانى
يامن دعوته فلبانى
يامن سألته فأهدانى
بارك لى فيمن هو لى كل غالى
أرقبك مفارقاً فلا تغادرنى شوقاً
أيها القاصى الدانى
أيها الحبيب الغالى
يامن يطول له السهد ليالى
يامن يحرقنى له الشوق ولا أبالى
يامن يهون من أجله كل غالى
تأملتك من أيامى فمازادتنى إلا حرمان
ناديتك فى الليالى فشق عليا الزمان
إنتظرتك عبر زمانى فعانقتنى الآلام
أرتجيتك من الرحمن فأشرقت من بين الأيام
سألتك من الحنان فأطللت من فوق الغمام
فيامن ارتجيته وأعطانى
يامن دعوته فلبانى
يامن سألته فأهدانى
بارك لى فيمن هو لى كل غالى
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق