الأربعاء، 16 مارس 2011

لماذا أنصاف الحلول

لم يقبل الشعب الثائر فى ثورته التى بدأت من 25 يناير بأنصاف الحلول وضع مطالبه بل ورفع سقفها وأصر عليها بالرغم من ضراوة الصدام مع النظام الفاسد استمر صامدا بالرغم من التهديدات والرصاص المصوب لقلوب الشباب والجمال والبغال والهجوم المستمر والضارى من كلاب النظام ولم يهتز أمام تراجع بعض الفئات عن مناصرته واستقبل الاتهامات بالعماله والكنتاكى والأجندات بخفة الدم ولم يزده كل هذا إلا إصراراً حتى بعد التخلى أصر على تغيير وزارة المخلوع مبارك وأتى بوزارة يرتضيها لماذا يقبل الآن بأنصاف الحلول ويقبل تعديل لدستور مشوه ومهلهل ولا مثيل له فى العالم لماذا يقبل الوعود بالتغيير ولم يقبل أى وعود من قبل هذه ثوره وقد عاد الشعب للعمل حتى يترك مجال لتنفيذ مطالبه ولن يتراجع وعلى المجلس العسكرى أن يفهم ذلك لا نرضى بأنصاف الحلول وكما قال الدستوريين أنفسهم تتم خلال 3شهور إعادة تأسيس دستور جديد وفى هذه الفترة يتم إعلان مبادىء دستوريه محدده لإدارة الفتره وهو مايحدث بالفعل حتى ينتهى الدستور ويستفتى الشعب عليه ثم تأتى الانتخابات التشريعيه وبعدها الرئاسيه وبالتالى لا يكون هناك تضييع للوقت المجلس العسكرى أو تطويل للمده اللى هى حجته
وما يثير الريبه إعلان المجلس العسكرى وقف المناقشات إعلاميا حول التعديلات يوم الجمعه بحجة تشتيت الأفكار هل هذه هى الديموقراطيه ولماذا هذه الوصايه على الشعب والإعلام
الإعلام الذى لا يزال منحاز للدوله وبالأمس تأتى المهاترات والتهديد من تحت لتحت لو تم رفض الدستور فلن تأتى هذه التعديلانت مرة أخرى ..دا كلام دا كلام قهاوى مش كلام يتقال لثوار استشهد منهم خيرة شباب البلد دفاعا عن الحريه
نحن نمتلك الحريه ولا نطلبها ولا نقبل أجزاء منها منحه أو هبه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق