لم يقبل الشعب الثائر فى ثورته التى بدأت من 25 يناير بأنصاف الحلول وضع مطالبه بل ورفع سقفها وأصر عليها بالرغم من ضراوة الصدام مع النظام الفاسد استمر صامدا بالرغم من التهديدات والرصاص المصوب لقلوب الشباب والجمال والبغال والهجوم المستمر والضارى من كلاب النظام ولم يهتز أمام تراجع بعض الفئات عن مناصرته واستقبل الاتهامات بالعماله والكنتاكى والأجندات بخفة الدم ولم يزده كل هذا إلا إصراراً حتى بعد التخلى أصر على تغيير وزارة المخلوع مبارك وأتى بوزارة يرتضيها لماذا يقبل الآن بأنصاف الحلول ويقبل تعديل لدستور مشوه ومهلهل ولا مثيل له فى العالم لماذا يقبل الوعود بالتغيير ولم يقبل أى وعود من قبل هذه ثوره وقد عاد الشعب للعمل حتى يترك مجال لتنفيذ مطالبه ولن يتراجع وعلى المجلس العسكرى أن يفهم ذلك لا نرضى بأنصاف الحلول وكما قال الدستوريين أنفسهم تتم خلال 3شهور إعادة تأسيس دستور جديد وفى هذه الفترة يتم إعلان مبادىء دستوريه محدده لإدارة الفتره وهو مايحدث بالفعل حتى ينتهى الدستور ويستفتى الشعب عليه ثم تأتى الانتخابات التشريعيه وبعدها الرئاسيه وبالتالى لا يكون هناك تضييع للوقت المجلس العسكرى أو تطويل للمده اللى هى حجته
وما يثير الريبه إعلان المجلس العسكرى وقف المناقشات إعلاميا حول التعديلات يوم الجمعه بحجة تشتيت الأفكار هل هذه هى الديموقراطيه ولماذا هذه الوصايه على الشعب والإعلام
الإعلام الذى لا يزال منحاز للدوله وبالأمس تأتى المهاترات والتهديد من تحت لتحت لو تم رفض الدستور فلن تأتى هذه التعديلانت مرة أخرى ..دا كلام دا كلام قهاوى مش كلام يتقال لثوار استشهد منهم خيرة شباب البلد دفاعا عن الحريه
نحن نمتلك الحريه ولا نطلبها ولا نقبل أجزاء منها منحه أو هبه
وما يثير الريبه إعلان المجلس العسكرى وقف المناقشات إعلاميا حول التعديلات يوم الجمعه بحجة تشتيت الأفكار هل هذه هى الديموقراطيه ولماذا هذه الوصايه على الشعب والإعلام
الإعلام الذى لا يزال منحاز للدوله وبالأمس تأتى المهاترات والتهديد من تحت لتحت لو تم رفض الدستور فلن تأتى هذه التعديلانت مرة أخرى ..دا كلام دا كلام قهاوى مش كلام يتقال لثوار استشهد منهم خيرة شباب البلد دفاعا عن الحريه
نحن نمتلك الحريه ولا نطلبها ولا نقبل أجزاء منها منحه أو هبه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق