لم نرى مصر على هذه الصوره لم نراها تموج بالأراء والتعددات الصريحه يتفقون ويختلفون وكلهم حماس .
لم نرى صراحه ووضوح وإعلان عن الرغبات والآمال على هذا النحو تعودنا أن نتكلم خفيه وعلى استحياء بحذر وأحياناً برمزيه غير واضحه ، لم نتعود أن نتجادل كثيراً فما جدوى الجدال لاشىء كلام كلام ولا شىء،كلامنا كان فاتر ومقطوع وغير متحمس لأننا لم نكن نتوقع نتائج.
الآن تعلو الأصوات وتتسابق الجناجر كلنا يريد أن يصرح ويريد أن يحقق ما يريد، الشعب يمتلأحماسه ويفيض حراره ويموج بالاتجاهات المتعدده .
تحققت الصوره التى وضحت فى نطاق ميدان التحرير إتجاهات متعدده مذاهب مختلفه سياسات كثيره ولكن هدف واحد وقلب نابض وعقل واعى وحماس متأجج ورغبه طاغيه فى النجاح والوصول الى الهدف " الحريه" ويا له من هدف تراق من أجله الدماء وتنزف من أجله الجراح وترهق فى سبيله الأبدان وتعلوا مطالبة به الآهات
أخيراً يتكلم الشعب وأخيراً يعبر عن رأيه وأخيراً يتجادل بين طوائفه وأخيراً يخرج عن صمته يتكلم ويجد من يسمع يطلب ، يسأل ويجد من يجيب، يطلب ويجد من يلبى.
البدايه صعبه ولم نعتاد عليه لذلك يخاف الجميع ويشعرون بالرهبه ويخافون المخاطر بالظبط كما يخطو الطفل أولى خطواته يكون راغباً فى الجرى مصراً على الحركه محدد الهدف الذى يريد أن يصل إليه لكنه يخاف الوقوع والسقوط قد يتعثر مرات لكنه سينجح فى النهايه ويعتاد المشى ثم ينطلق ويجرى ليخطو على طريق حياته والى الأبد.
لم نرى صراحه ووضوح وإعلان عن الرغبات والآمال على هذا النحو تعودنا أن نتكلم خفيه وعلى استحياء بحذر وأحياناً برمزيه غير واضحه ، لم نتعود أن نتجادل كثيراً فما جدوى الجدال لاشىء كلام كلام ولا شىء،كلامنا كان فاتر ومقطوع وغير متحمس لأننا لم نكن نتوقع نتائج.
الآن تعلو الأصوات وتتسابق الجناجر كلنا يريد أن يصرح ويريد أن يحقق ما يريد، الشعب يمتلأحماسه ويفيض حراره ويموج بالاتجاهات المتعدده .
تحققت الصوره التى وضحت فى نطاق ميدان التحرير إتجاهات متعدده مذاهب مختلفه سياسات كثيره ولكن هدف واحد وقلب نابض وعقل واعى وحماس متأجج ورغبه طاغيه فى النجاح والوصول الى الهدف " الحريه" ويا له من هدف تراق من أجله الدماء وتنزف من أجله الجراح وترهق فى سبيله الأبدان وتعلوا مطالبة به الآهات
أخيراً يتكلم الشعب وأخيراً يعبر عن رأيه وأخيراً يتجادل بين طوائفه وأخيراً يخرج عن صمته يتكلم ويجد من يسمع يطلب ، يسأل ويجد من يجيب، يطلب ويجد من يلبى.
البدايه صعبه ولم نعتاد عليه لذلك يخاف الجميع ويشعرون بالرهبه ويخافون المخاطر بالظبط كما يخطو الطفل أولى خطواته يكون راغباً فى الجرى مصراً على الحركه محدد الهدف الذى يريد أن يصل إليه لكنه يخاف الوقوع والسقوط قد يتعثر مرات لكنه سينجح فى النهايه ويعتاد المشى ثم ينطلق ويجرى ليخطو على طريق حياته والى الأبد.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق