الأربعاء، 16 مارس 2011

الإخوان ..السلفيين ..الجماعه الإسلاميه..الحزب الوطنى...أعداء الأمس وشركاء الهدف اليوم

لا ينكر أحد الخلاف الحاد الذى كان بين الإخوان والسلفيين والجماعه الإسلاميه المعروفه بتنظيم الجهاد واتهامات الكفر والالحاد التى تبادلوها فى الثمانينات
وجميعنا نذكر كيف تحالفت جماعة الإخوان منذ نشأتها بدءاً من تحالفها مع الملك فاروق بالرغم من فساده والذى انتهى بقتل مرشدها حسن البنا وبعد ذلك تحالفها مع مجلس قيادة الثورة والذى انتهى بقضايا الإخوان الشهيره عقب حادثة إطلاق النار على عبد الناصر المعروف بحادثة المنشيه وما انتهت إليه المحاكمات من إعدامات وتنكيل بالجماعه
وبعد ذلك تحالفت مع السادات لإحداث التوازن فى القوى على الساحه السياسيه وانتهى بالخلاف والمعارضه وتحملوا تبعات قيام تنظيم الجهاد بتنفيذ إغتيال أنور السادات والمعروف بحادث المنصه وما تلاه من إعلان قيام الدوله الإسلاميه بأسيوط وما تلا ذلك من مذابح
فتحملوا التنكيل والحظر طوال عهد مبارك واشتهروا بالمحظوره وكما اشتهرت بين الشعب باللى ما تتسمى على سبيل الدعابه المصريه المعهوده
ودخلوا فى فترة حكم مبارك فى تحالفات متعدده حتى مع الحزب الشيوعى وياللعجب من تناقض فى هذا التحالف وكان الهدف كل مره الحصول على مكان فى الحياه السياسيه مع تأكيدهم المستمر على أنهم جماعة دعوه وفى كل مره ينتهى تحالفهم بالخلاف لعدم وجود الديموقراطيه على خريطة الجماعه و التى تعلن دائما إصرارها على مبدأ الشورى
..ثم فجأه تحالفو مع النظام عام 2005 ودخلوا الحياه السياسيه وكالعاده انتهى التحالف بالقمع والسجن وما الى ذلك من قضايا ملفقه وغير ملفقه واستخدمهم النظام كفذاعه للشعب حتى يسن القوانين كما يشاء ويقمع ويكمم الأفواه كما يشاء
حتى قامت ثوره 25 يناير وهى ثوره فى بدايتها لا ناقة لهم فيها ولا جمل ولكنهم شاركوا فيها بعد قيامها ولا ننكر وإن كانت المشاركه أظهرت أنهم ليسوا أغلبيه كما ضللنا النظام وصور لنا من قبل
ولكن كالعاده وحفاظاً على مبدأ المشاركه تحت أى وضع دخلوا فى الحوار مع عمر سليمان بالرغم من أنهم القوى السياسيه الوحيده التى كانت لابد أن ترفضه لتنكيل النظام بهم ولكنهم دخلوا فى الحوار أملا فى مقعد على المنضده السياسيه ، ثم كان ما كان وخرج مبارك من الساحه والآن نجدهم يتزعمون حملة الموافقه على التعديلات الدستوريه للدستور المهلهل الذى حكمنا به قمعاً وقهراً 32 سنه بل ويصفون الموافقه بالحفاظ على شرع الله مبتزين فى ذلك المشاعر الدينيه والولاء للإسلام ومتعللين بالماده الثانيه مستخدمين فى ذلك جهل العامه بهذه الماده وأنها لاتطبق وأنها لم تكن موجوده أصلاً وأن السادات وضعها فى وسط مواد استبداديه ليحصل على موافقة الشعب وقد كان
واليوم نرى القوى الأربعه الإخوان والسلفيين والجماعه الإسلاميه وعلى رأسها آل الزمر وياللعجدب الحزب الوطنى مشتركين فى الدعوى للموافقه على هذه التعديلات وكلهم يشتركون فى الهدف وهو  حصولهم على مقعد فى المنضدة السياسيه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق