فى نظرنا البطل القومى هو بطل قام بعمل لم نتأكد من قيامه به ولا من كفائته لكن كفايه الترويج له إعلاميا والدعوه له بالبطوله .أو شخص قام بعمل فعلا بطولى فنكتقى به وفى كل الحالات نكتفى بما حقق ونرفعه على الرؤووس ونتجاوز عن أخطائه ولا نراها ونحوله لمولانا الفرعون الإله فيصطيح بأحلامنا ويقتل كل طموحاتنا ويسرق وينهب ويقمع حتى نستكين ونموت فى رحابه ومثال ذلك حكامنا
جمال عبد الناصر بطل قام بالثوره وفجر مطابلها الشرعيه وحرر مصر من فلول الاحتلال الإنجليزى ووضع لمصر حلمها القومى بالسد العالى ونفذه وأمم القنال ونهض بالصناعه .....ثم رفض الديموقراطيه أخذته العزه فلم يسمع لغيره ولم يتعلم من الضربه التى واجهناها فى 56 ولم يجهز الجيش كما ينبغى ولم يلتفت لمنهج العدو فى تدمير طيراننا على الأرض حتى يسحقنا وأخذه زهو الانتصار ونحن ورائه وأدخلنا فى وحده فاشله ثم حرب اليمن الى أرهقتنا عسكريا وأسكت معارضيه بالقمع والسجن وكل ده والشعب يهلل ويمجد ويلتمس الأعذار ويعطيه كل الحق فى الخطأ كفايه اللى عمله والبلقى كلنا نعرفه نكسه عسكريه هزيمه داخليه تدليس على الشعب ومزيد من القمع
ثم السادات بطل الحرب والسلام صاحب ثورة التصحيح وصاحب المبادره الجريئه للسلام ومحرر سيناء ومحرر السجناء السياسيين ومطلق الحريات حتى مسته هذه الحريات فتحول كسابقه ونحن تحت جناحه للقمع والمنع وعرضنا لمحنة أزمة المنصه التى وقانا الله شرورها
جاء مبارك عبر بنا محنة حادث المصه وهى ليست بالمحنه الهينه لكنن دون أن ينجز عاملنا كسابقيه وفجأه تحول للبطل الأوحد لأكتوبر والباقى تعرفونه جيدا حت نهبت مصر فى عهده كما لم تنهب وتسرق ثرواتها منذ عهد الفراعنه وعشش الفساد فوق رؤووسنا ولم ينجو مناضل من القمع والقهر
أما المثال للأول فهو الدفاع عن الفريق شفيق مادام مشارك فى حرب أكتوبر فهو محترم وفاضل وأبونا ومش حنعوضه دون أن نتأكد من مدى كفائته أو إمكانياته واحد أعطيناه فرصه 30 سنه ففعل ما فعله سابقيه والثانى رفض الأحرار احتماله فهاجمنا الأحرار وكأنهم هم الطغاه والحراميه اللى سرقونا
جنرال فرنسا وبطلها شارل ديجول يعتبر معبود فرنسا وحررها لقيادته حركة المقاومه من خارج فرنسا حتى التحرير خلال الحرب العالميه الثانيه واستقبلوه استقبال الأبطال معتبرينه رمزهم للكفاح والحريه فى العصر الحديث لكن عندما تولى الرئاسه بأغلبيه ساحقه كل هذا لم يمنعهم من انتقاده ورفض سياساته الفرق أن ديجول رجل يحترم تاريخه فعندما علم بانخفاض شعبيته استقال على الفور دون أن يتهم الفرنسيين بعضهم بالسفه أو الجحود أو أنهم مش محترمين ومايستهلوش ديجول
هذا هو المفهوم الحقيقى للبطل القومى.
جمال عبد الناصر بطل قام بالثوره وفجر مطابلها الشرعيه وحرر مصر من فلول الاحتلال الإنجليزى ووضع لمصر حلمها القومى بالسد العالى ونفذه وأمم القنال ونهض بالصناعه .....ثم رفض الديموقراطيه أخذته العزه فلم يسمع لغيره ولم يتعلم من الضربه التى واجهناها فى 56 ولم يجهز الجيش كما ينبغى ولم يلتفت لمنهج العدو فى تدمير طيراننا على الأرض حتى يسحقنا وأخذه زهو الانتصار ونحن ورائه وأدخلنا فى وحده فاشله ثم حرب اليمن الى أرهقتنا عسكريا وأسكت معارضيه بالقمع والسجن وكل ده والشعب يهلل ويمجد ويلتمس الأعذار ويعطيه كل الحق فى الخطأ كفايه اللى عمله والبلقى كلنا نعرفه نكسه عسكريه هزيمه داخليه تدليس على الشعب ومزيد من القمع
ثم السادات بطل الحرب والسلام صاحب ثورة التصحيح وصاحب المبادره الجريئه للسلام ومحرر سيناء ومحرر السجناء السياسيين ومطلق الحريات حتى مسته هذه الحريات فتحول كسابقه ونحن تحت جناحه للقمع والمنع وعرضنا لمحنة أزمة المنصه التى وقانا الله شرورها
جاء مبارك عبر بنا محنة حادث المصه وهى ليست بالمحنه الهينه لكنن دون أن ينجز عاملنا كسابقيه وفجأه تحول للبطل الأوحد لأكتوبر والباقى تعرفونه جيدا حت نهبت مصر فى عهده كما لم تنهب وتسرق ثرواتها منذ عهد الفراعنه وعشش الفساد فوق رؤووسنا ولم ينجو مناضل من القمع والقهر
أما المثال للأول فهو الدفاع عن الفريق شفيق مادام مشارك فى حرب أكتوبر فهو محترم وفاضل وأبونا ومش حنعوضه دون أن نتأكد من مدى كفائته أو إمكانياته واحد أعطيناه فرصه 30 سنه ففعل ما فعله سابقيه والثانى رفض الأحرار احتماله فهاجمنا الأحرار وكأنهم هم الطغاه والحراميه اللى سرقونا
جنرال فرنسا وبطلها شارل ديجول يعتبر معبود فرنسا وحررها لقيادته حركة المقاومه من خارج فرنسا حتى التحرير خلال الحرب العالميه الثانيه واستقبلوه استقبال الأبطال معتبرينه رمزهم للكفاح والحريه فى العصر الحديث لكن عندما تولى الرئاسه بأغلبيه ساحقه كل هذا لم يمنعهم من انتقاده ورفض سياساته الفرق أن ديجول رجل يحترم تاريخه فعندما علم بانخفاض شعبيته استقال على الفور دون أن يتهم الفرنسيين بعضهم بالسفه أو الجحود أو أنهم مش محترمين ومايستهلوش ديجول
هذا هو المفهوم الحقيقى للبطل القومى.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق