الخميس، 14 أغسطس 2014

آية الله قرضاوى

كالعاده طالعنا القرضاوى بنباحه وفتاويه  الإرهابيه التى أشعلت النار فى قلب العالم العربى وحولت ليبيا وسوريا ومن بعدهم العراق إلى بحور دم و إرهاب تحت رايات سوداء القلب وسوداء العمل تدعى إنتسابها لراية المصطفى عليه الصلاة والسلام وهى منها براء.
أعادنى هذا النباح إلى ذكريات قريبه بعد 25 يناير وبعد تنحى مبارك  وكيف استقبل المصريين عودة القرضاوى بترحاب خاصة بعد موقفه من ثورتهم على مبارك ، وكيف خدع القرضاوى الجميع بدعوته للتسامح والتعايش وكيف دعا فى خطبته العصماء بميدان التحرير المجلس العسكرى لفتح معبر الشر المسمى بمعبر رفح كى يتمكن الفلسطينيين من العبور وكى يتنفس الغزاويه المطحونين من نار الحصار وماهى إلا دعوه تمكن زبانية حماس من التدفق لمصر إستعداداً لتنفيذ المخطط الشيطانى لإسقاطها وتمزيقها حتى تكتمل خطة الخيانه الكبرى وينجح الشرك الذى أعد بإحكام للمصريين .
هذه الذكرى أيضاً أعادتنا لماضى غير قريب حين قامت الثوره الإيرانيه بمباركه أمريكيه وحينها عاد آية الله خومينى إلى إيران وقوبل بترحاب من جميع التيارات وما هى إلا فترة بسيطه وأكمل الشيطان مخططه وخرجت المليشيات الدمويه بمباركة كل آيات الله وعلى رأسهم السفاح خومينى الذى كشف عن سريرته القبيحه التى تفوق قبح وجهه الذى يتفجر شراً .
وما هى إلا شهور وقد دمر الجيش الإيرانى وقضى على أقوى سلاح طيران فى المنطقه وتم تفكيك الشرطه ليتم استبدالها بالحرس الثورى المتعطش للدماء ، وبنفس المنطق وتحت دعوى الدوله الإسلاميه وتطبيق الشريعه ونصرة الإسلام أصبحت إيران دولة قمع وقتل وإرهاب وسفك دماء بريئه من كل التيارات .
وأصبحت الرؤوس تتساقط بفتوى من الخومينى وتحرق القلوب بشرر من عينيه التى تنطق بسريرته الوحشيه .
وبنفس السيناريو وبنفس المنهج وبنفس الترتيب وتحت جناح نفس الراعى الرسمى للخراب "الولايات المتحده الأمريكيه " لكن مع اختلاف الوجوه وتنوع الرايات تكرر الوضع فى العالم العربى وكاد أن ينجح فى مصر لولا عناية الله .
وكانت فتاوى القرضاوى سبباً فى هياج الجهلاء وتنفيذ الإعدام البربرى والوحشى وسفك الدماء وخراب الديار وحرق الأخضر واليابس وسحق أرواح الجنود .
ومن هنا يأتى نباح وهياج القرضاوى فهو كان يحلم بمقعد الخومينى وسطوته وأن يصبح مفتى الديار العربيه والحاكم الروحى والمحرك الفعلى لسياساته .
وكعادة مصر تحطمت أحلام الطاغيه على أعتابها وسقطت عمامته أمام صيحة شعبها وتعثرت قدماه بين جنبات ثورتها وكشف عن وجهه القبيح ونفسه الدنيئه وبدلاً من أن يلقى مراده بأن يكون آية الله جديد أصبح مجرد عبد من عبيد الدرهم والدينار يلعق أقدام أسياده وينفذ أوامرهم دون أن يحظى بقدسيه أو مهابه .
إذا كان الخومينى قد نجح فقد سقط القرضاوى لأنه لم ينتبه أنه ليس دائما ما يكرر التاريخ نفسه و إذا كان يريد تكرار الزمان فعليه بدلاً من مواصلة النباح أن يتبع مقولة أم كلثوم ويقول للزمان إرجع يا زمان .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق