تتعالى الأصوات بحرمة الدم المصرى كله وأوافقهم ...تنطلق الحناجر دفاعاً عن إزهاق الروح المصريه وأوافقهم ....تصرخ المنابر بحرمة قتل المصريين فى اوطانهم واوافقهم ...تنادى الأطياف كلها بوحدة المصريين وحقهم فى الوطن وأوافقهم ...تدوى الهتافات مطالبه بحق كل الشهداء وأوافقهم ....ولكن
من هو المواطن المصرى ..من هو الشهيد ..من هو صاحب الدم الحرام .. ومن هو المطالب بهذه الحقوق..
للأسف هذه المطالبات هى الخديعه التى أوقعونا بها فى خضم ثورتنا وهى التى كانت الدافع لنزول الشعب بأكمله ليطالب بها وتحت ستارها سرقت الثوره ونصبت فخاخ الخيانه وغيبت العقول وعميت الأعين عن الحقيقه .
ليس كل من حمل الجنسيه ويعيش داخل مصر مصرياً وليس كل دم حرام فمن سرق ثورتنا ليس مصرياً ومن قتل شبابنا وروع الآمنيين وتوعد الشعب بالسحل والقتل ومن باع الأرض وفرط فى الأمانه ومن خرج شاهراً السلاح فى وجه السلميين ومن استباح دماء جنودنا ومن قسم أرضنا إلى هبات وعطايا ومنح ومن باع التراب الوطنى ومن سمح للإرهاب بوجهه العكر أن يطل فى وجوه المصريين ليس مصرياً ودمه مستباح لطالما بدأ بالعدوان وبادر بالقتل وتخفى تحت عباءة الدين مستتراً بخيانته ليطعن الوطن بخنجر الخديعه .
من خان وغدر تسقط جنسيته ومن سار فى ركب الخيانه يحل دمه فقد سار فى قافله من القتله يساندهم ويؤازرهم ويشاركهم حتى لو لم يرفع السلاح فقد ساهم فى شد أزر وحماية من رفعه.
حين نتكلم عن حرمة الوطن تسقط حرمة الدماء وحين نتكلم عن وحدته وسلامته واستقلاليته تسقط المواطنه عن كل من يتخاذل عن رفع علمه ورايته .
مصر للمصريين والمصرى ليس مجرد جنسيه فى بطاقة الهويه بل هو فعل وعمل وقلب وروح فداء للوطن .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق