من المؤكد ان القمه هي بداية الهبوط , فقمة الشباب هي منتهاه وبداية الكبر.. كما أن قمة الجبل هي بداية الطريق للسفح.
المشكله أن الصاعدين لا يرونه هبوطا أو بداية تحول أو طريقا للهاويه فللنجاح نورا يبهر العين فلا تري سواه.. ويغمر القلب بنشوته فيخامرالعقل ليحجبه وقد يضلله الغرور الذي يكون بداية الطريق الهاويه .
إن لم نستطع التوقف لألتقاط الأنفاس ومراجعة النفس ووضع الأسس التي تضمن إستقرار موقعنا ودعم نجاحنا بقواعد ثابته نبني عليه المزيد من الدعامات لنجاحات جديده تكون أرض ثابته مستقره تحمينا من التداعي والسقوط , فالبقاء على القمه هو النجاح الحقيقي والحفاظ على النجاح أصعب من الوصول إليه .
كم من قمم إنهارت وفشلت وكان سقوطها للهاويه مضربا للأمثال حتى أن البعض تمني أنه لم ينجح ويصل لما وصل اليه فمرارة الفشل تكون أشد قسوه بعد التألق والنجاح .
وهذا لا يمنع أننا رأينا قمم ظلت ثابته عبر الزمن وراسخه بل كلما مرعليها الزمن زادت تألقت وإبهارا.
هذه الأمثله متعدده وفي جميع المجالات سواء فن أوأدب أو سياسه أوعلم .........الخ
وهذا البقاء فوق القمه يتطلب جهدا وعرقا وتضحيات وتواصل مع العصر وتعاون مع الجميع وقبول للآخرين وتقدير نجاحات الغير وتطوير الأداء بما يتواءم مع المتغيرات التي تطرأ على الساحه .
وفي حين لا يرى الناجح بداية التحول للفشل فإن الجميع يدركونه حيث يمنعه غروره وتألقه من الرؤيه بل إن تجمع المنتفعين والمنافقين حوله يصورون له النقد علي أنه غيره وحقد ومحاوله للنيل منه حتي ينفصل عن الواقع ولا يري سواه أعلى القمه ولا يسمع صوت خطوات فشله وسقوطه إلا حين يقع في الهاويه .
وأكبر خطأ يجرفه للهاويه هو الطمع والإصرار على البقاء على القمه منفردا .
وياليت الإخوان الناجحون يرون مانراه واضحا خاصة أن نشوة الفوزغامره لكن بوادر الفشل تظهر كومضات تبرق وتختفي سريعا فياليتهم يدركونها قبل أن تصبح كشافات تعمي العيون بعظم الأخطاء والعثرات التي تدفع لقاع الهاويه .
ويا ليتهم يسمعون خطي غيرهم ممن يسعون للنجاح بخطوات وليده صغيره لكنهم صاعدون وإن لم يتداركوا الوضع سيكون صعودهم على فشل هؤولاء الناجحين المغترين .
وربنا يكفينا شر الغرور والطمع .
كلام من الاخر بس ياريت الناس تفهم
ردحذفتحياتي
اشكرك بشده تسعدني متابعتك جدا
حذف