الأربعاء، 11 يناير 2012

الشعب يريد أبا بكر الصديق

....الشعب يريد ....هو المبدأ الأول الذي يجب أن يكون في صدارة الدستور المصري ...ذلك الدستور الذي بحت حناجر المصريين من أجل المطالبه به سواء دستور 23 أو 54 ...ثم جاءنا دستور 71 فضيحه نادره مكانه الطبيعي هو المتحف ليعرض كأتحف دستور على وجه الأرض .
كذلك يطالب المصريين بحاكم حقيقي يعمل من أجل تحقيق برنامج نهضه يكون ملتزم به ويحاسب عليه نريد حاكم نحاسبه لا يحاسبنا ويحسب هو لنا ألف حساب .
نريد حاكم يحكم بإسم الشعب وليس تحت أي مسمي آخر وكل من يتخيل أن إنتخاب الإسلاميين سيفتح الباب لديكتاتوريه جديده فهو واهم ..وكل من يدعي المشيخه ويتخيل أن الدين يأمر بطاعه عمياء وأن الخروج على الحاكم ومحاسبته حرام فهو أول من يستحق أن تطبق عليه الحدود كمفسد في الأرض والدين.. وعلى كل جاهل ومدعي أن يعود لخطبة سيدنا أبوبكر الصديق وهي لا تحتاج لشرح أيها الجهلاء والمتاجرون بالدين الذي هو بريء منكم .
سيدنا أبا بكر استهل خلافته بخطبه قصيره شديدة الوضوح تعتبر دستور كامل إستهلها بأشهر مقوله وأعظم مبدأ دستوري للحريات :
أما بعدُ، أَيُّها الناسُ فَإِني قد وُلِّيتُ عليكم ولست بخيركم فإِنْ أَحْسَنْتُ فَأَعِينُونِي وإِنْ أَسَأْتُ فَقَوِّمُوني. الصِدْقُ أمانةٌ والكَذِبُ خِيَانَةٌ . والضعيفُ فيكم قويٌّ عندي حتى أرجعَ إليه حقَّه إن شاء اللّه، والقويّ فيكم ضعيفٌ عندي حتى آخذَ الحقَّ منه إن شاء اللّه.....
وحسبنا الله ونعم الوكيل في كل برهان خادع وكل بكار يبادر  بالكذب و الافتراء على الدين وكل شحات بيشحت البيعه العمياء دون وجه حق .....
الثوره لم تقم من أجل هؤولاء ومن أجل أن يقفزوا على السلطه دون محاسبه ...الثوره قامت من أجل الشعب.. والشعب يريد أبا بكر الصديق  لا الحجاج بن يوسف الثقفي .....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق