السبت، 7 يناير 2012

في مثل هذا اليوم

في مثل هذا اليوم  من 26 سنه إستشهد سليمان خاطر شهيد النخوه و الرجوله والكرامه الوطنيه الذي لم يستطيع أن يري أوغاد الصهاينه برفقة متهتكات ينجسون التراب المصري الشريف بمنتهى البجاحه ويعربدون  فوق آثار شهدائها الأبرار على أرض سيناء الطاهره مهبط الرسل والأنبياء .
سيناء التي من المفروض كان يتم تعميرها والنهوض بها لصالح أبنائها الذين تحملوا سنوات الحرب والإحتلال وصمدوا ضد كل محاولات تهويدها و حافظوا علي هويتها المصريه  ودفعوا الثمن غاليا وبدلا من أن تكرمهم الدوله وتصلح أحوالهم وتعيدهم إلى أحضان مصر الأم تجاهلتهم وإضطهدتهم بل وأصبحوا مواطنين من الدرجه الرابعه ليس لهم حق إلا في الإعتقال والتشريد .
وإمعانا في إذلالهم أصبح منتهى أمالهم أن تتم الأستعانه بهم في توفير إحتياجات رحلات  السفاري لسياح  معظمهم من  الصهاينه  والذين يتصرفون وكأنهم أصحاب الأرض الأصليين وتحت رعاية الدوله المصريه ومباركتها .
لم يتحمل سليمان خاطر هذه الصوره المتبجحه بكل قبحها  ورفضت كرامته أن يقبل تدنيس ثوب مصر بمثل هذه الممارسات علنا في تحدي سافر لجنديته ووطنيته فلم يفكر إلى في تطهير بلده  ووطنه العربي بالكامل ورفع رأس كل المصريين والعرب من المحيط للخليج .
وياللعار على كل من إشترك في مؤامرة التخلص منه فقط لإرضاء أسياده الصهاينه بداية من مبارك إلى الجندي الذي إمتدت يده الغاشمه إلي هذا البطل لتقتله .
تحية الى هذا البطل الذي طمس إسمه من على الورق على مدار 26 سنه وحفر في قلوب الأحرار بحروف من نور ليرفع بعد الثوره فوق جبين مصر في حين ان أسماء قاتليه تكتب على الأسفلت لتدوسها الأقدام.
 تحيه إلى شهيد مصر البار الذي  محيت صورته من كل الصحف عمدا  وطبعت في قلب كل مصري حر ليرفعها الآن في  نفس الوقت الذي تطبع صورة قاتليه على الشباشب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق