كلما رفع المصري رأسه لينعم بالحريه كبس على نفسه العسكر ... من عسكر الاحتلال لعسكر مجلس قيادة الثوره لعسكر النظام .
والغريب ان العسكر على اختلاف نوعياثهم وجنسياتهم يتبعون نفس المنهج بداية من الاستهبال وادعاء البراءه والحرص على مصالح الشعب والاقتناع بأهدافه وطموحاته والرغبه في حمايته من الطامعين والعملاء و أبورجل مسلوخه... إلى الاستيلاء على السلطه والقهر والتعذيب
وفي كل مره يتبعون سياسة اتمسكن لحد ماتتمكن وابدأ بالفرقه فهي الطريق إلى السلطه ...واتباع سياسة التخوين والتشكيك والعماله ..بالاضافه إلى الارهاب والتخويف من الفوضي وانهيار الأمن والدوله .
هذا غير السعي إلى تجنيد عملاء للترويج لسياسة العسكر والتشكيك في المعارضين والثور وتشويه سمعتهم وتاريخهم والتشكيك في اهدافهم وانتماءاتهم .
ويذكر ايضا لجوء العسكر لسياسة اضرب وطبطب...فيظهرون العصا الغليظه ويمعنون في التنكيل ثم يسوقون المبررات ويقدمون تنازلات وهميه ....ودائما يسعون لتكوين كيانات هزليه لتعطي قراراتهم الشرعيه كالمجلس الاستشاري الآن ...والمجلس الخمسيني في عهد عبد الناصر مرورا بمجلس الامه والشعب والشوري البصمجيه المشهورون بموافقه ...وسيد قراره .
لكن للاسف في كل العصور لم يجدوا معاونين لهم غير الاسلاميين أو مدعي الاسلام ...وبالرغم ان الاسلام لا يقبل النفاق لكنهم يختارون شيوخا للسلطه دائما ليستطيعوا التأثير على وجدان الشعب من خلال اسلامه واحترامه لعقيدته وتوقيره لرجال الدين.
فالدين هو الطريق لعقل المسلم عن طريق قلبه ...وما ينفذ من خلال القلب يغلق العقل واحيانا يعطله ...خاصة إذا رفعنا أعلام التكفير وحماية الشريعه .
وبمجرد ان يصلوا لغايتهم ويسيطروا ويهيمنوا يبدأون في التخلص من معاونيهم وبعنف لانهم يستشعروا سرعة نفاذهم للشعب و قوة تأثيرهم عليه وهم في سبيل ذلك يحكمون المخططات والاتهامات ويستغلون أحداثا ضد أمان الشعب واستقراره من تدبيرهم لينتزعوا تعاطف الشعب مع هؤولاءالمتأسلمين .
وسرعان ماتخلوا لهم الساحه وينفردون بالسلطه والسلطان لينشأوا فرعونيه جديده
ومن عسكر لعسكر يا مصري لا تحزن .........ومن شيخ لجماعه حسبنا الله ونعم الوكيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق