الجمعة، 30 ديسمبر 2011

البردعه المفترى عليها....وبحبك يا حمار

أسهل حاجه نزور بها الحقائق هي إتباع المنهج الشهير سيب الحمار وإمسك في البردعه.
في حادثة فتاة التحرير (ست البنات )لم يجد العسكر حلا لطمس جريمتهم والتي اعترف بها اللواء عادل عمران في مؤتمره التزويري والذي أعلن فيه عن أدله دامغه على حرق الثوار للمجمع العلمي  عباره عن فيديوهات عرضت لصبيه إعترفوا بتحريض الثوار لهم ووجهوا إتهامات لناشطين وشخصيات عامه بالتحريض والتمويل والتدبير.... وياعيني على غرار فضيحة تامر بتاع غمره إنكشفت الفضيحه وأعلنت النيابه العامه أن المقبوض عليم والمعترفين بأكاذيب اللواء سبق القبض عليهم قبل الأحداث وبالتالي فالفيديوهات مزوره بمعرفة العسكر وتابعه الأبله ماسبيرو ...وطبعا ليس من الصعب تزوير فيديو آخر للفتاه لقلب الرأي العام ضدها وإظهارها مره كعاهره ومره كسافله تنطق بأقذع الالفاظ .
هكذا مسكنا في الحمار وسيبنا البردعه .....من الأولى أن نفهم أنه لو كانت الفتاه سبت الجنود فلا يكون الرد هوتعريتها ...ضربها ممكن لكن تعريتها؟؟؟؟؟؟؟؟
ثانيا أنهم ضربوا غيرها وغيرها حتى من حاولوا تخليص البنات من بين أيديهم إتبهدلوا وأكبر مثل عزه سليمان ....ده غير سوابقهم في بداية الثوره وقضية كشف العذريه المهينه التي هي صفعه على وجه كل مسؤول في هذا القطاع المشبوه .
كان أولي بكل من يلوك في عرض البنت أن يتذكر سورة النور ....كان أولي ان يسأل نفسه إذا كانت سافله ومدعيه لماذا اعترف اللواء علنا بالجريمه وأنها رهن التحقيق الذي لن ينتهي أبدا كالعاده .
تخيلوا لو أن ناس هذا الزمن إنتقلوا لزمن الحادثه التي سير رسولنا الكريم  عليه الصلاة والسلام بسببها جيش لطرد بنوا قينقاع .....كانوا حيقولوا ايه ؟؟؟؟؟؟؟؟
*هي ايه اللي مشاها من غير راجل وقرن بيوتكن.
*إزاي تمشي بالجلباب بس من غير حاجه تحته تسترها .
*أصل دي كانت ماشي بتدلع وتترقص فشجعت الراجل .
* ده كان ناس شيفينا بتكلم الراجل قبل كده وبتضحك معاه ...............
وياأيتها البردعه  المتبهدله في كل زمان وأوان عوضك على الله ويابخت الحمار ده حتى غنوله بحبك يا حمار ........





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق