من ضمن مسلسل التفريق والتشتيت وشق الصف مطالعتنا بالسؤال العويص..هو تهنئة المسيحيين بالعيد حلال ولا حرام حتى لزم الأمر خروج الازهر بفتوى شرعيه .
تجاهلنا أن القران قال (كل طعام أهل الكتاب حل لكم) ......يعني ممكن نأكل طعامهم لكن أوعوا تعيدواعليهم....حرام ...
تجاهلنا أن المسلم ممكن يتزوج كتابيه دون أن يجبرها على تغيير دينها وتربي أولادهم ويأتمنها علي ماله وعرضه وأولاده..... لكن يوم العيد يديها ظهره ...منتهى الود والرحمه .
الرسول عليه الصلاة والسلام أعطانا أكبر مثل وصام يوم عاشوراء وأصبحت سنه متبعه قائلا ..أخي موسي أنا أولى به .. أليس هذا نوع من المشاركه .
الرسول عليه الصلاه والسلام عاهد اليهود وحينما كانت إحدي طوائفهم تغدر كان يأخذ المخطئ بذنبه ولم يعمم موقفه للكل .
إذا كان سيدنا عمر رفض أن يصلي في الكنيسه خوفا من الإستيلاء عليها بهذه الحجه ...أي أنه كان يعلم أن هناك تطرفا فكريا ...أليس هذا حفاظا علي شعائرهم ومقدساتهم ...لم يفتي وقتها بإيه فيها حلال وحرام كما نسمع الان .
أكثر مايثير الفتنه التبرير بكفر عقيدتهم وبالتالي حرام نعيد عليهم لأن ده إعتراف بصحة عقيدتهم ...ألم يكن الوضع هو الوضع أيام سيدنا عمر هل حفاظه على الكنيسه هو حفاظ على الكفر .
هل نقبل أن يوجه لنا إتهام بالكفر لاختلاف العقيده ..أليست عقيدتنا تختلف بالنسبه للاخرين.
المستفز أن البعض يرد بعنف (لما الرسول يقول كده لا تجادل) ...طيب الرسول قال كده امتى .. نجد من يزج ببعض الأحاديث ليأخذ منها فكره ولا يكمل النص على طريقة و لا تقربوا الصلاه.
فيأتون بتفسير متطرف لشيخ ما وحين نناقش بالحجه يكون الرد ...(لما شيخك يقول لا تجادل )..يعني ألغي عقلي وألغي التاريخ وألغي المنطق وألغي كل ماتربينا عليه من توجيهات لشيوخ أفاضل معتدلين وأسلم بجهاله وأساق بلا تفكير.
ألم تخلق الملائكه فقط على الطاعه ...يسبحون.. يعبدون... يطيعون ..فقط , ومع ذلك في قوله تعالى....
..: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ....
الملائكه سألت وسألت ربها من تسبحه وتمجده وتطيعه وسبحان الله الخالق الأعظم أجاب ليضرب لنا المثل الأعلى ...(إني اعلم مالا تعلمون) ....بل يحدثنا القران بما هو أعظم في قوله ..
- {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء
ثم قوله تعالي .......
معَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
ثم قوله تعالى......-
{قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ},
تجاهلنا أن القران قال (كل طعام أهل الكتاب حل لكم) ......يعني ممكن نأكل طعامهم لكن أوعوا تعيدواعليهم....حرام ...
تجاهلنا أن المسلم ممكن يتزوج كتابيه دون أن يجبرها على تغيير دينها وتربي أولادهم ويأتمنها علي ماله وعرضه وأولاده..... لكن يوم العيد يديها ظهره ...منتهى الود والرحمه .
الرسول عليه الصلاة والسلام أعطانا أكبر مثل وصام يوم عاشوراء وأصبحت سنه متبعه قائلا ..أخي موسي أنا أولى به .. أليس هذا نوع من المشاركه .
الرسول عليه الصلاه والسلام عاهد اليهود وحينما كانت إحدي طوائفهم تغدر كان يأخذ المخطئ بذنبه ولم يعمم موقفه للكل .
إذا كان سيدنا عمر رفض أن يصلي في الكنيسه خوفا من الإستيلاء عليها بهذه الحجه ...أي أنه كان يعلم أن هناك تطرفا فكريا ...أليس هذا حفاظا علي شعائرهم ومقدساتهم ...لم يفتي وقتها بإيه فيها حلال وحرام كما نسمع الان .
أكثر مايثير الفتنه التبرير بكفر عقيدتهم وبالتالي حرام نعيد عليهم لأن ده إعتراف بصحة عقيدتهم ...ألم يكن الوضع هو الوضع أيام سيدنا عمر هل حفاظه على الكنيسه هو حفاظ على الكفر .
هل نقبل أن يوجه لنا إتهام بالكفر لاختلاف العقيده ..أليست عقيدتنا تختلف بالنسبه للاخرين.
المستفز أن البعض يرد بعنف (لما الرسول يقول كده لا تجادل) ...طيب الرسول قال كده امتى .. نجد من يزج ببعض الأحاديث ليأخذ منها فكره ولا يكمل النص على طريقة و لا تقربوا الصلاه.
فيأتون بتفسير متطرف لشيخ ما وحين نناقش بالحجه يكون الرد ...(لما شيخك يقول لا تجادل )..يعني ألغي عقلي وألغي التاريخ وألغي المنطق وألغي كل ماتربينا عليه من توجيهات لشيوخ أفاضل معتدلين وأسلم بجهاله وأساق بلا تفكير.
ألم تخلق الملائكه فقط على الطاعه ...يسبحون.. يعبدون... يطيعون ..فقط , ومع ذلك في قوله تعالى....
..: وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الأَرْضِ خَلِيفَةً قَالُوا أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ قَالَ إِنِّي أَعْلَمُ مَا لا تَعْلَمُونَ....
الملائكه سألت وسألت ربها من تسبحه وتمجده وتطيعه وسبحان الله الخالق الأعظم أجاب ليضرب لنا المثل الأعلى ...(إني اعلم مالا تعلمون) ....بل يحدثنا القران بما هو أعظم في قوله ..
- {وَعَلَّمَ آدَمَ الأَسْمَاء كُلَّهَا ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء
ثم قوله تعالي .......
معَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلاَئِكَةِ فَقَالَ أَنبِئُونِي بِأَسْمَاء هَؤُلاء إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ
ثم قوله تعالى......-
{قَالَ يَا آدَمُ أَنبِئْهُم بِأَسْمَآئِهِمْ فَلَمَّا أَنبَأَهُمْ بِأَسْمَآئِهِمْ قَالَ أَلَمْ أَقُل لَّكُمْ إِنِّي أَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنتُمْ تَكْتُمُونَ},
الله جل جلاله رد على كل البشرفي كل العصور بعبره نقتدي بها أنه لابد أن نعمل العقل ونستخدم المنطق أوليس إستخدام التفكير العقلاني والمنطق هو من قاد سيدنا إبراهيم أبوالفلاسفه إلى التحقق من وجود الخالق الأعظم .
لقد سأل سيدنا ابراهيم الله أن يريه كيف يحي الموتى ولم يغضب عليه ربه بل أجابه ...كما سأل سيدنا موسي (ربي أرني أنظر اليك ) سبحانه لم يغضب بل ساق إليه ما يقنعه ..يعني البحث عن إجابة مقنعه تغلق باب الشيطان ليس بحرام...هل غضب الرسول عليه الصلاة والسلام في موقعة بدر عن تحديده لمكان النذال هل هو من عنده أم من عند الله..فإن كان من عند الله فسمعا وطاعه و إن كان من عند الرسول عليه الصلاة والسلام فيمكن النقاش والنصيحه بل أن رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام أخذ بالنصيحه .
أوليس هذا التفكير والتمحيص هو من يدفع لإسلام الكثير في كل العالم .
لو كان مجرد السير وراء رجال الدين عمياني هو مايجب ما آمن أحد على وجه الأرض ...هذا المنطق العمياني هو طريق التطرف ليس في الاسلام وحده بل في كل الأديان ..ونحن نرى هذه الأمثله في متطرفين يهود ومسيحيين إتبعوا رجال دين من هذه النوعيه .
إذا كان أول ماندعو به الغير للإسلام أن يتفكروا ويتحققوا ويستدلوا....ألسنا أولي بالفعل .....{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ}
الغريب سكوت شيوخ كثيرين يدعون الوسطيه على هذا الكلام حتى لايفقدوا شعبيتهم فآثروا الصمت ...ألم يتقبلوا حماية إخوانهم المسيحيين في الميدان.. ألم يقبلوا دخول الكنيسه للعلاج في المستشفي الميداني ألم يقبلوا الترانيم المسيحيه قبل صلاة الجمعه في الميدان واعتبروها المثل الراقي على سماحة الإسلام .
يعني اقبلك لما احتاجك وبعد انقضاء الغرض تصبح تحيتك ووصلك حرام ...أي مثل هذا الذي تضربونه لرفع شأن الإسلام .
و أخيرا ولكل إخوتنا المسيحيين .. كل سنه وأنتم طيبين .. والعياذ بالله .
:)
ردحذفكل سنة وأنتي طيبة يا حاجه رنده
الرجاء مراجعة رأي مذاهب الأئمة الأربعة في مسألة تهنئة غير المسلمين بأعيادهم أولًا ، فالمسائل الشرعية لا يمكن البت فيها بمعزل عن أقوال الأئمة . خاصة فيما يتعلق بالعقيدة.
ردحذف